عمان - لم يكن المشهد واحدا أمام بوابات المدارس عقب انتهاء امتحان الفيزياء؛ فبين وجوه غادرت قاعات الامتحان مطمئنة، وأخرى بدت منشغلة بمراجعة تفاصيل الأسئلة، تباينت انطباعات طلبة الثانوية العامة من جيل 2008 حول مستوى الامتحان.
اضافة اعلانففي حين رأى عدد منهم أن الأسئلة جاءت بمستوى متوسط مائل للسهولة، وأن المتمكن من دراسة المنهاج يستطيع الإجابة عنها، مؤكدين أن الوقت المخصص للامتحان كان مناسبًا لطبيعة الأسئلة، اعتبر آخرون أن الامتحان جاء مائلا للصعوبة، نتيجة كثافة المعلومات التي تطلبت سرعة باستحضارها وتركيزًا عاليًا أثناء الإجابة.
ورأى بعض الطلبة أن عددا من الأسئلة اتسم بالدقة، وأن الوقت لم يكن كافيا لإنهاء جميع الفقرات ومراجعة الإجابات بهدوء، وأجمع آخرون على أن جميع أفكار الامتحان جاءت من المنهاج المقرر، ولم تتضمن أي أسئلة من خارجه.
وبهذا الصدد، قال الطالب بهاء عمر، إن أسئلة الامتحان كانت متوسطة مائلة للسهولة، لافتا إلى أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها وتحقيق علامة جيدة.
واتفق الطالب حمزة خالد بأن الامتحان يعد مناسبا، مشيرا إلى أن الامتحان بشكل عام مريح ويراعي الفروقات، والأسئلة واضحة ولا يوجد فيها غموض.
ورأى الطالب زياد عبدالله، أن مستوى الأسئلة تدرج من متوسط إلى سهل، وأن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع التعامل معها بأريحية، مشيرا إلى أن بعض فقرات الأسئلة امتازت بالدقة لكنها بشكل عام مناسبة.
كما اعتبرت الطالبة رزان كامل، أن الأسئلة تناسب قدرات الطلبة، وأن المدة الزمنية تلائم طبيعة الأسئلة.
فيما رأت الطالبة لين زيدان، أن الامتحان تدرجت أسئلته من السهلة إلى الصعبة، لافتة إلى أن الأسئلة كانت مناسبة، وجميعها من داخل الكتاب المدرسي.
واعتبر الطلبة سامر كمال، وعلي نور الدين وطارق محمود، أن الأسئلة كانت صعبة ودقيقة وبحاجة لوقت أطول من الوقت المخصص له وهو ساعتان ونصف، لا سيما أن المادة العلمية زخمة فالطالب بحاجة لوقت لاستذكار القوانين والبدء بالحل.
من جانبه، أكد أستاذ مبحث الفيزياء رشاد حسن، أن الامتحان يمكن تصنيفه بأنه فوق المتوسط، عازيا ذلك لكثافة المعلومات التي يتعين على الطالب استحضارها أثناء الإجابة.
وأوضح حسن لـ”الغد”، أن الامتحان راعى مختلف مستويات الطلبة، وغطى المادة العلمية بصورة شاملة، مبينًا أنه لا يمكن وصفه بالصعب، لكنه يتطلب طالبًا متمكنًا من دراسته ويتمتع بفهم جيد للمادة بما يمكنه من التعامل مع الأسئلة بأريحية.
وأضاف أن جميع أفكار الامتحان جاءت من الكتاب المدرسي، مشيرًا إلى أن الوقت المخصص للامتحان، والبالغ ساعتين ونصف الساعة، كان مناسبا لطبيعة الأسئلة وعددها.
ولفت إلى أن صياغة الأسئلة اتسمت بالوضوح وخلوها من الغموض، فيما جاءت نسبة أسئلة القدرات العليا ضمن حدودها الطبيعية، بما يتيح للطالب المتمكن الإجابة عنها دون صعوبة، لافتا إلى أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة”، مشيرا إلى أن المدة الزمنية للإجابة كانت كافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك