تحدث الفنان أحمد كمال عن الفروق الجوهرية بين التمثيل على خشبة المسرح والتمثيل أمام كاميرات التصوير، مؤكدًا أن لكل منهما أدواته الخاصة، وأن الممثل يجب أن يدرك طبيعة كل وسيط حتى يتمكن من تقديم أداء مقنع ومناسب.
قانون المسافة سر الاختلافوخلال لقائه مع" تليفزيون اليوم السابع"، أوضح أحمد كمال أن ما يميز المسرح عن التمثيل أمام الكاميرا هو ما أطلق عليه" قانون المسافة"، قائلاً: " الفرق بين المسرح والكاميرا هو قانون المسافة، على المسرح أنا بعيد عن المتفرج، لذلك لازم صوتي يكون واضح وحركاتي قوية وواضحة من غير مبالغة، لأن الجمهور بيعتمد على اللي بيشوفه.
"وأضاف أحمد كمال: " أما قدام الكاميرا فهي شايفة تفاصيل التفاصيل، شايفة العين والوش وكل حركة صغيرة، وبالتالي لازم الممثل يكون دقيق جدًا وبخيل جدًا في حركاته ومشاعره.
"سبب اعتذاره عن العديد من الأدواروخلال اللقاء، كشف أحمد كمال أيضًا عن أسباب اعتذاره عن عدد من الأعمال الفنية على مدار مشواره، مؤكدًا أن قراراته لم تكن مرتبطة بخلافات أو ظروف استثنائية، وإنما باختياراته الفنية ورغبته في تقديم أدوار تشبهه.
وقال: " رفضت أدوار كتير لأنها مش شبهي، فكنت ببساطة بعتذر عنها، مؤكداً أحمد كمال أن اختيار الأدوار المناسبة يعد جزءًا أساسيًا من رحلة أي فنان، مشيرًا إلى حرصه الدائم على المشاركة في الأعمال التي يقتنع بها وتشكل إضافة حقيقية إلى مشواره الفني.
أحمد كمال يعرض له حالياً فيلم القصص الذي تدور أحداثه في إطار درامي يمتد من عام 1967 وحتى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث يتابع رحلة أحمد، عازف البيانو الطموح، الذي يسعى لتحقيق أحلامه وسط تحديات الحياة وتقلبات العلاقات العائلية والعاطفية، في فترة شهدت تحولات سياسية واجتماعية وثقافية متسارعة.
ويضم الفيلم نخبة من النجوم، بينهم نيللي كريم وأمير المصري، إلى جانب فاليري باشنر، وكريم قاسم، وأحمد كمال، وصبري فواز، وخالد مختار، وأحمد الأعزر، وشريف الدسوقي، وعمرو عابد، فيما يتولى أبو بكر شوقي مهمة التأليف والإخراج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك