وجه المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا انتقادات لاذعة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، متهما إياه بإدارة المؤسسة بما يخدم مصالحه الشخصية، ومعتبرا أن سياساته ألحقت ضررا كبيرا بصورة كرة القدم العالمية.
وجاءت تصريحات لوروا خلال ظهوره في برنامج" ليكيب دو سوار" (L’Équipe du Soir)، على خلفية الجدل الذي أثارته قضية رفع الإيقاف عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تم فيه الإبقاء على العقوبة المسلطة على الفرنسي مايكل أوليسيه.
list 1 of 2فيفا يفرض عقوبة قاسية على مدافع إنجلترا كوانساهlist 2 of 2مباشر مباراة المغرب ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
لحظة بلحظةواعتبر لوروا، الذي يستعد لتولي تدريب منتخب الكونغو، أن نفوذ إنفانتينو لا يقتصر على كأس العالم، بل يمتد أيضا إلى كرة القدم الأفريقية.
وقال: " الأمر لا يتعلق بكأس العالم فقط، بل أيضا بكأس أمم أفريقيا وعلاقته بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إنه يتصرف وكأنه صاحب القرار في البطولة، وهو أمر لن يجرؤ على القيام به في بطولة أوروبا أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا".
وأضاف أن رئيس" فيفا" يسعى إلى كسب دعم الاتحادات الأفريقية من أجل الانتخابات المقبلة، قائلا: " هو لا يعمل من أجل تطوير كرة القدم، بل يستغل أصوات الاتحادات الأفريقية لأنها تمثل 54 صوتا في الانتخابات المقبلة".
كما استغرب لوروا صمت الفرنسي أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، بشأن قرار رفع عقوبة بالوغون.
وقال: " أود أن أعرف رأي أرسين فينغر في تصرفات جياني إنفانتينو، بعد استجابته لاتصال من دونالد ترامب".
وصعد المدرب الفرنسي من لهجته تجاه إنفانتينو، مؤكدا أنه لا يفهم كيف لا يزال على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال: " أنا مندهش لأنه ما زال رئيسا للفيفا، ولا أفهم كيف يبدو المرشح الوحيد تقريبا للانتخابات المقبلة".
وأضاف: " لديه ميزة واحدة وهي أنه يتحدث عدة لغات، لكنه شخص متعدد اللغات وخطير على كرة القدم، ولم يقدم أي شيء إيجابي، بل جعل هذه الرياضة محاطة بالشبهات".
وختم لوروا حديثه بالتعبير عن قلقه من تراجع صورة كرة القدم لدى الجماهير، قائلا إن كثيرين أصبحوا ينظرون إليها على أنها مليئة بالمجاملات والتلاعب، وهو ما يسيء إلى مصداقية اللعبة على المستوى العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك