قالت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اليوم الجمعة، إن مصفاة الطويلة لتكرير الألومينا في أبوظبي استأنفت عمليات إنتاج المادة اللازمة لإنتاج الألمنيوم، مضيفة أنها تتوقع رفع الإنتاج إلى 50% من الطاقة التشغيلية خلال أيام.
وأوضحت الشركة في بيان على موقعها أن إنتاج الألومينا سيواصل الارتفاع تدريجياً خلال الفترة المقبلة، على أن تتمكن المصفاة من العودة إلى كامل طاقتها الإنتاجية بحلول نهاية العام الجاري، وفق تطورات سلاسل التوريد واستراتيجية الشركة في تأمين احتياجاتها من الألومينا.
وأكدت أن وتيرة زيادة الإنتاج في المصفاة لن تكون العامل الحاسم في تشغيل مصهر الطويلة، إذ لا يعتمد إنتاج الألمنيوم حالياً على وصول المصفاة إلى كامل طاقتها، في ظل اعتماد الشركة على مصادر توريد أخرى لتغطية احتياجاتها من المادة الخام.
وكانت عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة قد توقفت في 28 مارس/آذار، بعد تعرض منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، ما دفع الشركة إلى تنفيذ إغلاق طارئ للمنشأة.
واستأنفت المصفاة في 24 يونيو/حزيران الماضي إنتاج هيدرات الألومينا، وهي المادة الأولية المستخدمة في صناعة الألومينا، قبل أن تنتقل إلى استئناف عمليات التكرير والإنتاج تدريجياً.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان، إن" عودة الإنتاج في المصفاة تمثل مرحلة مهمة ضمن خطة إعادة تشغيل موقع الطويلة، وتعزيز مكانته بين أكبر منشآت إنتاج الألمنيوم في العالم"، مشيراً إلى دور فرق العمل في استعادة العمليات وفق معايير السلامة والكفاءة.
وكانت مصفاة الطويلة قد أنتجت 2.
4 مليون طن من الألومينا خلال عام 2025، ما غطّى نحو 46% من احتياجات الشركة من المادة الخام الرئيسية المستخدمة في مصاهر الألمنيوم.
وتزامن استئناف الإنتاج مع تحسن التوقعات بشأن تعافي قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج بعد الاضطرابات التي سببتها الحرب في المنطقة، كما أضاف ضغوطاً على أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن، حيث انخفض العقد القياسي في أحدث التداولات بنسبة 1.
5% إلى 3152 دولاراً للطن.
وكانت الشركة قد أشارت في وقت سابق من يوليو/تموز إلى أن إعادة تشغيل مجمع الطويلة تسير بوتيرة أسرع من المتوقع، مع استمرار الحاجة إلى فترة أطول حتى يعود إنتاج الألمنيوم المنصهر إلى مستوياته السابقة، وهي مدة قد تصل إلى عام كامل.
وتعد الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر شركة صناعية غير نفطية في الإمارات، وتدير مصهرين رئيسيين، أحدهما في جبل علي بدبي والآخر في الطويلة بأبوظبي.
وقد أنتج مصهر الطويلة نحو 1.
6 مليون طن من المعدن المصبوب خلال عام 2025.
كما ساعدت المخزونات الكبيرة التي كانت تحتفظ بها الشركة خارج الإمارات وعبر مواقع تخزين خارجية على استمرار تلبية طلبات العملاء خلال فترة توقف الإنتاج.
وتعد الشركة أيضاً مستثمراً دولياً بارزاً ضمن خطط الإمارات لتوسيع استثماراتها الصناعية في الخارج، وهي جزء من تعهد إماراتي باستثمار 1.
4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال العقد المقبل.
وتحتل الإمارات المرتبة الثانية بين أكبر موردي الألمنيوم إلى السوق الأميركية بعد كندا، في وقت تعمل فيه الإمارات العالمية للألمنيوم على تطوير أول مصهر جديد في الولايات المتحدة منذ عقود في ولاية أوكلاهوما، بما يعزز حضورها في واحدة من أكبر أسواق الألمنيوم العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك