قال الباحث السياسي نعمان أبوعيسى، إن لغة التهديد أصبحت حاضرة بشكل متكرر في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم أنها جاءت مخالفة لتصريحات سابقة تحدثت عن وجود تقدم في المحادثات مع إيران وعن تغليب لغة الدبلوماسية.
وأوضح «أبو عيسى» في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التصريحات تثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت تعكس خطة عسكرية ثابتة ومعادلة عسكرية، أم أنها مجرد لغة سياسية تستهدف دفع إيران إلى التراجع عن أسلوبها في التعامل مع مضيق هرمز.
توقف الحرب والحصار البحريوأشار إلى أن ترامب سبق أن وجّه تهديدات في أكثر من مناسبة، إلا أن الحرب الجوية توقفت، كما توقف الحصار البحري، لافتًا إلى وجود مذكرة تفاهم، أو ما وصفه بمذكرة عدم تفاهم أو سوء تفاهم، بين الطرفين منذ ثلاثة أسابيع.
وأضاف أن المناوشات الحالية ليست الأولى، وإنما تمثل المرة الثالثة بين الطرفين منذ انتهاء العملية العسكرية الأولى، وبعد مرور 39 يومًا على بداية الحرب، معتبرًا أن ما يجري يأتي في إطار المناورات السياسية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي.
الضغط لإعادة فتح مضيق هرمزوأوضح أن الرئيس ترامب يحاول المراوغة بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه أوضح بشكل صريح أن الولايات المتحدة لن تعود إلى التفاوض مع إيران إلا إذا أعلنت الأخيرة أنها لن تستهدف السفن العابرة للمضيق، وأنها لن تعرقل حرية الملاحة فيه.
وأكد على أن إيران ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز، ولكن تحت سيطرتها، موضحًا أن هذا الطرح يختلف بصورة كبيرة عما يريده الرئيس الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك