صور أقمار صناعية تشير إلى احتمال قيام إيران بإعادة بناء منشأة بحثية عسكريةتأكيد سعودي باكستاني على دعم الوساطة وعودة المحادثات الأمريكية-الإيرانية لاحتواء التوتروقال أكسيوس، إن إيران وعمان تناقشان بياناً محتملاً بفتح الممر الأوسط في مضيق هرمز أمام السفن، مشيراً إلى مشاركة مفاوضين قطريين في المحادثات في مسقط.
وقال مصدر إقليمي لـ «أكسيوس»، إن الأطراف تناقش احتمال إصدار بيان بشأن فتح الممر الأوسط أمام حركة الملاحة بصورة كاملة وحرة.
كما نقلت شبكة سي.
إن.
إن نقلاً عن مصدر مطلع، أن سلطنة عمان تقترح اتفاقية بشأن ممرات الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول أن الأمريكيين سيواصلون التواصل عن بُعد مع المسؤولين العمانيين والقطريين، بالتزامن مع استمرار المفاوضات.
وكتب ترامب: «1000 صاروخ جاهز، وفي وضع الإطلاق باتجاه إيران، وستتبعها آلاف أخرى على الفور، إذا ما نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها، الذي تردد صداه في أرجاء عديدة من العالم، باغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، وهو في هذه الحالة أنا! ».
وأوضح ترامب أنه أعطى الأوامر، وأن الجيش الأمريكي مستعد، وراغب وقادر لمدة عام واحد قابل للتمديد، على إبادة وتدمير كل مناطق إيران بالكامل.
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري، وصحيفة بوليتيكو الرقمية الأمريكيان، بأن واشنطن أبلغت طهران أنها تمهلها لكي تتعهد علناً عدم مهاجمة السفن في مضيق هرمز مجدداً.
من جهتهم، قال باحثون إن صور الأقمار الصناعية تشير إلى احتمال قيام إيران بإعادة بناء منشأة بحثية عسكرية معروفة، كانت تشتبه سابقاً في ارتباطها بالبرنامج النووي الإيراني.
وذكر معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يركز على الأمن النووي، أن مثل هذا النشاط شوهد في الأسابيع الأخيرة في المجمع العسكري في بارشين.
ووفق الباحثين، تعرضت المنشأة للقصف عدة مرات في بداية الحرب، وبعد أن أظهرت صور الأقمار الصناعية في البداية أعمال التنظيف، هناك مؤشرات متزايدة على الإصلاحات الدائمة في الأسابيع الأخيرة.
وقالت «واس»، إن الجانبين السعودي والأمريكي أكدا خلال الاتصال على أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تلقى اتصالاً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة، في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة.
وأكد الوزيران خلال اتصال هاتفي، ضرورة التزام واشنطن وطهران بتنفيذ مذكرة التفاهم، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي، من خلال الحوار والدبلوماسية، ويجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري.
وتناول الوزيران أوجه التنسيق في إطار الآلية الإقليمية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، حيث أكدا أهمية مواصلة التشاور بشأن الشواغل الأمنية لدول المنطقة، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم اللجوء إلى استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك