عبّر الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أسفه لإقصاء الخضر من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخباً، وتُختتم يوم 19 يوليو/ تموز الجاري، مشيراً في الوقت عينه إلى أن مشاركة رفقاء رياض محرز لم تكن على مستوى التطلعات الجماهيرية، إلا أنّها مثّلت محطّة مهمة في إعادة البناء وتطوير اللعبة في البلاد بعد 12 عاماً من الغياب، وفقاً للبيان الرسمي اليوم الأحد.
وقال الاتحاد الجزائري، في بيان له، أعقب اجتماع مكتبه التنفيذي، إنّه يتفهم خيبة مشجعيه، ويتقاسم معهم الطموح لمشاهدة المنتخب في المكانة التي يستحق أن يحتلّها على الساحة الدولية، مع إطلاق تقييم، وإنهم يتقاسمون معهم الطموح في رؤية المنتخب الوطني يستعيد المكانة التي تحتلها الكرة الجزائرية على الساحة الدولية، مرحباً في الوقت عينه بما أسماه" النقد الموضوعي والبناء الذي يصاغ لصالح اللعبة، والإيمان بأن تبادل الأفكار، حين يستند إلى الحقائق واحترام الأفراد يُعد عاملاً أساسياً في التقدّم".
وأدان الاتحاد الجزائري الذي لم يأت على ذكر المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش ومستقبله، خطاب الكراهية وحملات التضليل ومحاولات التلاعب بالرأي العام، وكذلك الهجوم الشخصي والتحريضي والانقسام والعنف اللفظي، مشيراً إلى أنّه" لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام حرية التعبير مبرراً للإهانات أو التشهير أو التهديدات أو المساس بكرامة الأفراد والمؤسسات"، وذلك في ما يبدو رد على الأصوات التي تطالب برحيل رئيسه وليد صادي.
وشدد الاتحاد المحلي للعبة أنّه سيُتابع عمله بهدوء وعزيمة لتنفيذ الخطوات التي تخدم المصلحة العامة للعبة كرة القدم، مجدداً تأكيده على" بناء منتخب وطني عالي الأداء، ضمن عملية تتطلب جهداً كبيراً، ووقتاً كافياً واستقراراً ورؤية استراتيجية واستمرارية في العمل" مع تنفيذ خطة تنموية حازمة لضمان أفضل الظروف لجميع المنتخبات الوطنية من حيث الإعداد والأداء والنجاح".
ودعا الاتحاد جميع مكونات أسرة كرة القدم الجزائرية من روابط وأندية ولاعبين ومدربين وحكام ومسؤولين وإعلاميين وشركاء ومشجعين، إلى الحفاظ على الوحدة والهدوء والشعور بالمسؤولية، معترفاً بأنه" لا يمكن مواجهة التحديات التي تواجه كرة القدم الجزائرية إلا في ظل جوّ من الثقة والاستقرار والتعبئة الجماعية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك