قناة الجزيرة مباشر - أردوغان يستقبل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير العربي الجديد - فينغارد يعترف بصعوبة الرياضة الاحترافية روسيا اليوم - لافروف بحضور نظيره التشادي: عازمون على مواصلة دعم دول الساحل الإفريقي قناة الشرق للأخبار - قصف أميركي مستمر.. هل تستسلم إيران أم فوضى حتمية؟ روسيا اليوم - وزير الخارجية العماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب بشأن هرمز العربي الجديد - أسرى غزة: أحكام العشرات انتهت دون الإفراج عنهم من سجون الاحتلال العربي الجديد - بيانات التضخم الصادمة تعكس اتجاه الأسهم الأميركية صعوداً قناة العالم الإيرانية - طهران تدين قرار لندن تصنيف الحرس الثوري تهديدا روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إصابة بنى تحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا وإسقاط 715 مسيرة خلال يوم العربي الجديد - الحروب تقلب موازين الأسواق.. كيف غير المستثمرون استراتيجياتهم؟
عامة

"تايم" تكشف عن حملة رقمية إسرائيلية تستهدف قاعدة ترامب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تقود شركات مرتبطة بمدير الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عمليات تأثير رقمية لمصلحة إسرائيل، في محاولة للحفاظ على دعم القواعد المحافظة الأميركية لها، خاصةً مع تراجع شعبيتها في أوسا...

تقود شركات مرتبطة بمدير الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عمليات تأثير رقمية لمصلحة إسرائيل، في محاولة للحفاظ على دعم القواعد المحافظة الأميركية لها، خاصةً مع تراجع شعبيتها في أوساط حركة ماغا، بحسب ما كشفته مجلة تايم الأميركية في تحقيق مطوّل، الثلاثاء.

وقالت" تايم" إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعاقدت مع شركة كلوك تاور إكس المملوكة لمدير حملة ترامب السابق، براد بارسكيل، لتنفيذ حملة رقمية مقابل 1.

5 مليون دولار شهرياً، بهدف تحسين صورة إسرائيل لدى المحافظين الأميركيين، وخصوصاً الشباب، وذلك وفقاً لوثائق مسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأميركي، ومقابلات مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ومشاركين في الحملة.

ونصّ الاتفاق، بحسب الوثائق التي اطلعت عليها المجلة، على إنتاج 100 قطعة محتوى أصلي شهرياً، على أن يستهدف ما لا يقل عن 80% منها جمهور الجيل زد على" تيك توك" و" إنستغرام" و" يوتيوب" وبرامج البودكاست.

كما تعهد بارسكيل بتوسيع انتشار الحملة على منصات التواصل الاجتماعي، ودمج رسائلها في منصات" شبكة سالم ميديا نتوورك" المحافظة التي يشغل فيها منصب كبير مسؤولي الاستراتيجية، إضافةً إلى تحقيق 50 مليون ظهور رقمي على الأقل شهرياً، والعمل على التأثير في الطريقة التي تتطرق بها أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل" تشات جي بي تي" و" كلود" و" جيميناي"، للمسائل المتعلقة بإسرائيل وحربها في غزة.

وفي حين أنّ الشركة الأميركية والوزارة الإسرائيلية قدمتا الحملة علناً على أنها مبادرة لمواجهة تزايد المحتوى المعادي للسامية على الإنترنت، إلّا أن مسؤولاً في الخارجية الإسرائيلية قال لـ" تايم" إن الهدف الاستراتيجي كان منع المحافظين الشباب من الابتعاد عن إسرائيل، خاصةً مع ظهور مؤشرات واضحة على تراجع التأييد لها في أوساط اليمين الأميركي.

انتقادات لوقف إطلاق النار مع إيرانربط التحقيق بين هذه الحملة وردود الفعل التي أعقبت الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران الماضي.

ونقلت عن مسؤول أميركي قوله إنّه فوجئ بأن عدداً من أبرز مؤثري حركة ماغا هاجموا عبر الإنترنت الاتفاق بدلاً من الترحيب به، وتداولوا رسائل تنتقد ما وصفوه بأنّه" سذاجة" من إدارة ترامب، كما اتهموه بالتراجع عن تحقيق هدفه المعلن والمتمثل بإنهاء البرنامج النووي الإيراني.

وأشار المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إلى أنّ التشابه في توقيت المنشورات ولغتها ونبرتها دفعه لتتبّع حسابات بارزة لشخصيات في اليمين الأميركي، وخلص إلى الاعتقاد بأن بارسكيل هو الشخص الذي يقف خلف ما اعتبره حملة منسقة.

من جهته، نفى الأخير هذه الرواية بالكامل، وأكّد رداً على" تايم" أنّه" لم يموّل أو ينظم أو يشارك مطلقاً في أي عمل لتقويض جهود الرئيس ترامب"، معتبراً أن الادعاء بأنّه ينسق عمليات تدعم إطالة أمد الحرب مع إيران" كاذبٌ تماماً"، واتهم جهات حكومية لم يسمها بمحاولة استخدامه كفزاعة، بحسب تعبيره.

وقال ثلاثة أشخاص مطلعين على الحملة إن العملية اعتمدت على شبكة من الشركات المرتبطة ببراد بارسكيل، أهمها" إنفلوينسيبل" و" كامباين نيوكليوس"، وأشاروا إلى أنّ المؤثرين كان يلتقون عبر مجموعات دردشة خاصة رسائل مقترحة لنشرها على منصات التواصل، على أن يحصلوا لاحقاً على مقابل مالي يعتمد على عدد المشاهدات ومستوى التفاعل مع منشوراتهم.

وعلى الرغم من أنّ المجلة لم تتمكن من تحديد حجم الأموال المدفوعة للمؤثرين في الحملة الخاصة بإسرائيل، فإنّها أشارت إلى أن" إنفلوينسيبل" دفعت للمؤثرين في حملةٍ رقمية أخرى 2250 دولاراً أميركياً، إضافةً إلى دولار واحد عن كل ألف مشاهدة، ما يسمح بتحقيق ما يصل إلى 4250 دولاراً أميركياً عن كل منشور.

استياء إسرائيلي من النتائجومع أن الحملة لا تزال مستمرة، فإن مسؤولين إسرائيليين أعربوا عن استيائهم من النتائج التي حقّقتها حتى الآن، ونقلت" تايم" عن مصادر في وزارة الخارجية قولها إن الحكومة دفعت" الكثير من المال" لبارسكيل، لكن دعم إسرائيل استمر بالتراجع في أوساط اليمين الأميركي بدل أن يتحسن.

وبيّن استطلاع صادر عن مركز بيو للأبحاث في إبريل/ نيسان عن انخفاض مستمر في تأييد إسرائيل ونتنياهو في الولايات المتحدة، إذ تراجعت نسبة الأميركيين الذين يحملون نظرة إيجابية للحكومة الإسرائيلية إلى 32%، وهو أدنى مستوى منذ عقود.

كما ارتفعت نسبة الجمهوريين الشباب الذين يحملون نظرة سلبية تجاه إسرائيل إلى 57% مقارنة بـ50% قبل عام.

من ناحيته، دافع بارسكيل عن نتائج الحملة، مستشهداً باستطلاع رأي أجراه سكوت راسموسن في الخامس من يونيو/حزيران الماضي، وقال إنه أظهر استمرار الدعم لإسرائيل بين مؤيدي السياسات المشابهة لسياسات ترامب، بل وارتفاع التأييد للضربات ضد إيران بعد اندلاع المواجهة الأخيرة.

مخاوف من تغيّر اليمين الأميركيوكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أيقنت بحلول الخريف الماضي أن أدواتها الدعائية التقليدية، أو ما يُعرف بـ" الهسبارا"، لم تعد كافية لتهدئة الشكوك المتزايدة في أوساط الشباب اليميني حول النفوذ الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأميركية، خاصةً مع تصاعد تأثير شخصيات محافظة، مثل تاكر كارلسون وستيف بانون اللذين عبّرا عن مواقف معارضة لحكومة نتنياهو.

وأشارت" تايم" إلى أن الناشط اليميني المحافظ تشارلي كيرك الذي اغتيل في سبتمبر/ أيلول الماضي، كان قد حذّر نتنياهو في رسالة خاصة بعثها في مايو/ أيار 2025 من أن المشاعر المناهضة لإسرائيل على الإنترنت وصلت إلى" مستويات قياسية"، ودعاه لإطلاق حملة إعلامية واسعة لتقديم صورة أكثر إنسانية عن المجتمع الإسرائيلي، معتبراً أن تراجع الدعم داخل الأوساط المحافظة يمثل" إنذاراً من الدرجة القصوى".

وفي الوقت الذي تحاول فيه دول مختلفة التأثير في النقاش الأميركي العام على الإنترنت، فإن ما يجعل هذه القضية مختلفة، بحسب ما نقلته" تايم" عن مسؤول استخباراتي أميركي، هو أن الفئة المستهدفة منها لم تكن الناخب الأميركي عموماً، بل القاعدة السياسية للرئيس الأميركي نفسه، محذراً من أن براد باركسيل" ليس وحيداً"، وأن هناك شخصيات أخرى تلعب أدواراً متشابهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك