تحدث إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدته خلال بداية مسيرته الكروية، مؤكدًا أنها تحملت معه الكثير من الصعوبات من أجل استمراره في التدريبات وتحقيق حلمه.
وأوضح خلال استضافته مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم» المذاع عبر قناة ON، أنه كان يقيم في السنبلاوين ويلعب في المحلة، وكانت والدته ترافقه في رحلات طويلة يوميًا، حيث كان يستغرق الطريق نحو ساعتين ذهابًا ومثلهما إيابًا، وكانت تنتظره أثناء التدريبات رغم صعوبة الظروف.
وأضاف أن هناك أوقاتًا لم تكن تتوفر فيها وسائل مواصلات للعودة، ما كان يدفعهما إلى الانتظار في محطة القطار حتى العثور على وسيلة للعودة، مشيرًا إلى أن والدته تحملت الكثير من أجل دعمه في مشواره الرياضي.
موقف إنساني خلال حادث أتوبيس في رمضانوتذكر إمام عاشور موقفًا صعبًا خلال شهر رمضان، قائلًا إنهما كانا عائدين بعد انتهاء أحد التدريبات وقت أذان المغرب، وتعرض الأتوبيس لحادث تسبب في اشتعال النيران به، موضحًا أن والدته حطمت زجاج النافذة بيدها وأخرجته من الأتوبيس، ما تسبب في إصابتها بخلع في الكتف ونقلها إلى المستشفى.
وأكد لاعب الأهلي أن هذا الموقف كان واحدًا من مواقف كثيرة عانت فيها والدته من أجله، مشيرًا إلى أنها في أوقات عديدة كانت تستدين لتوفير تكاليف سفره إلى التدريبات، وأنها بذلت مجهودًا كبيرًا حتى يصل إلى ما هو عليه الآن.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك