الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر: الأمير الوالد.
قائد جعل قطر عاصمة للرياضةأكد هاني طالب بلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللرياضة العربية والعالمية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال، مشيراً إلى أن النهضة الرياضية التي تعيشها قطر اليوم هي ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تطويرها وتعزيزها عاماً بعد عام.
رؤية جعلت الرياضة قوة وطنيةوقال بلان إن الأمير الوالد أدرك منذ سنوات مبكرة أن الرياضة أصبحت لغة عالمية وأداة مؤثرة في بناء صورة الدول وتعزيز حضورها الدولي، ولذلك تبنى مشروعاً وطنياً متكاملاً لتطوير القطاع الرياضي، شمل إنشاء المنشآت الحديثة، وتطوير البنية التحتية، وإعداد الكفاءات، واستقطاب أكبر البطولات العالمية.
وأضاف أن هذه الرؤية بعيدة المدى جعلت قطر واحدة من أبرز الدول المؤثرة في صناعة الرياضة الدولية، وأصبحت نموذجاً يحتذى به في التخطيط والتنظيم والابتكار.
إنجازات تجاوزت حدود الملاعبوأشار إلى أن النجاحات الرياضية لم تكن هدفاً بحد ذاتها، بل كانت جزءاً من مشروع تنموي شامل انعكس على الاقتصاد والسياحة والاستثمار والبنية التحتية، ورسخ مكانة قطر كدولة قادرة على تنظيم أكبر الأحداث العالمية وفق أعلى المعايير، وأوضح أن استضافة البطولات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم، كانت نتيجة سنوات طويلة من العمل والتخطيط والإيمان بقدرات الإنسان القطري.
وأكد بلان أن الأمير الوالد أولى اهتماماً كبيراً بالأندية والاتحادات الرياضية، وحرص على توفير البيئة المناسبة لاكتشاف المواهب وتطويرها، الأمر الذي ساهم في رفع مستوى الرياضة القطرية، وتحقيق العديد من الإنجازات القارية والدولية، وأضاف أن هذا الدعم أسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة أصبحت اليوم إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن ما تشهده الرياضة القطرية اليوم من تطور متواصل يعكس استمرارية النهج الذي أسسه الأمير الوالد، حيث يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعم القطاع الرياضي، وتوسيع حضوره العالمي، وتعزيز مكانة قطر كوجهة مفضلة لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الدولية.
وأكد أن هذا الاستمرار يؤكد أن الرؤية كانت راسخة، وأن الإنجازات لم تكن مرتبطة بمرحلة زمنية، بل أصبحت ثقافة عمل ومشروع دولة.
بصمة خالدة في تاريخ الوطنواختتم هاني طالب بلان تصريحه قائلاً: “رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان قائداً استثنائياً آمن بأن الاستثمار في الإنسان والرياضة هو استثمار في مستقبل الوطن.
وستظل إنجازاته وبصماته حاضرة في كل ملعب ومنشأة رياضية، وفي كل نجاح تحققه قطر على الساحة الدولية، وسيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة تاريخية صنعت نهضة وطن وألهمت العالم، فيما تواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مسيرة التميز والريادة بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك