أكد تيار يا بلادي، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لـثورة 17 فبراير، أن الثورة ليست مجرد ذكرى؛ بل عهد ومسؤولية تستمر في توجيه مسار ليبيا نحو الحرية، والعدالة، والدولة المدنية.
وشدد البيان على أنّ وحدة التراب والسيادة الوطنية خط أحمر، ورفض أي صفقات أو ترتيبات سياسية تُفرض خارج إرادة الشعب، مؤكدًا أن شرعية الحكم لا تُستمد من القوة أو البنادق.
كما شدد التيار على أن المصالحة الحقيقية لا تقوم على تجاوز العدالة الانتقالية أو الإفلات من العقاب، وأن استكمال أهداف الثورة يحتاج إلى توحيد الصف الوطني، والتمسك بالقيم والمبادئ التي قامت عليها فبراير.
وأشار البيان إلى أن فبراير ستبقى رمزًا لإرادة لا تنكسر، وأن دماء الشهداء وحقوق الجرحى والمعتقلين تمثل منارة لاستمرار مسيرة الحرية والكرامة في ليبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك