سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

وداعًا صديقي الغالي محمود نصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

لم تكن صداقتنا عابرة، ولم يكن محمود نصر مجرد زميل عمل داخل صالة تحرير جريدة اليوم السابع، بل كان أخًا حقيقيًا جمعنا به طريق الصحافة منذ عام 2012، وظلت السنوات تمضي لتؤكد في كل موقف أنه صاحب جدع، وابن ...

ملخص مرصد
توفي الزميل الصحفي محمود نصر بعد صراع مع وعكة صحية مفاجئة استدعت إجراء جراحة دقيقة في المخ، وذلك بعد صداقة مهنية وشخصية استمرت 14 عامًا داخل جريدة اليوم السابع. كان نصر معروفًا بطيبة قلبه وخفة دمه وحضوره المطمئن بين زملائه. رحل تاركًا خلفه سيرة طيبة ومحبة صادقة في قلوب من عرفوه.
  • توفي محمود نصر بعد جراحة دقيقة في المخ إثر وعكة صحية مفاجئة
  • استمرت صداقته المهنية والشخصية مع زملائه 14 عامًا في جريدة اليوم السابع
  • عُرف بطيبة قلبه وخفة دمه وحضوره المطمئن بين زملائه
من: محمود نصر

لم تكن صداقتنا عابرة، ولم يكن محمود نصر مجرد زميل عمل داخل صالة تحرير جريدة اليوم السابع، بل كان أخًا حقيقيًا جمعنا به طريق الصحافة منذ عام 2012، وظلت السنوات تمضي لتؤكد في كل موقف أنه صاحب جدع، وابن أصول، ورفيق لا يتكرر.

على مدار ما يقرب من 14 عامًا، كان محمود حاضرًا بابتسامته الهادئة، وخفة دمه التي تُهوّن أصعب ضغوط العمل، وقلبه الطيب الذي يتسع للجميع دون استثناء لم يكن من أولئك الذين يمرون في حياتك مرور الكرام، بل يتركون أثرًا يشبه الطمأنينة.

خلال فترة غيابي عن الجريدة بعد وفاة والدتي، كان القدر يخبئ له اختبارًا قاسيًا، إذ تعرض لوعكة صحية مفاجئة استدعت إجراء جراحة دقيقة في المخ وعندما عدت وعلمت بما حدث، كانت الأحداث تتسارع بشكل مؤلم لم يتوقعه أحد، ليدخل محمود في غيبوبة طويلة، ظللنا خلالها نتمسك بالأمل والدعاء، حتى جاء الخبر الصادم الذي كسر القلوب.

رحل محمود نصر جسدًا، لكنه ترك وراءه سيرة طيبة، ومحبة صادقة في قلوب كل من عرفه.

رحل الإنسان الجدع، والزميل المخلص، والصديق الذي لم يتخلَّ يومًا عن أحد.

لا نملك أمام قضاء الله إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه، واجعل مرضه شفيعًا له، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم أهله وأصدقاءه الصبر والسلوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك