العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

آلاف الشرطة والجنود في طريقهم إلى غزة

السوسنة
السوسنة منذ 3 أشهر
1

في إطار خطة تنظيم الوضع في قطاع غزة، قال موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، إنه سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، بالتزامن م...

ملخص مرصد
يتم التخطيط لإنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة تضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية تصل إلى 20 ألف جندي. وفقًا للمخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار. يختلف هذا النموذج عن اتفاقية أوسلو بوجود قوة استقرار دولية وآلية إشراف خارجية.
  • إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة تضم 5000 ضابط شرطة
  • نشر قوة استقرار دولية تصل إلى 20 ألف جندي في غزة
  • وضع جميع الأسلحة تحت سلطة مدنية جديدة كشرط لإعادة الإعمار
من: السلطة الفلسطينية، إسرائيل، قوات دولية أين: قطاع غزة

في إطار خطة تنظيم الوضع في قطاع غزة، قال موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، إنه سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية في في خمسة قطاعات.

وتصل القوة الدولية على المدى البعيد إلى نحو 20 ألف جندي، إلى جانب نظام شرطة مدنية يصل قوامه إلى 12 ألف فرد.

وبحسب المخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة، كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار.

بعبارة أخرى، يضيف التقرير العبري لم تكن مهمة القوة عسكرية بل مدنية، وكان من المقرر أن تعمل تحت مظلة قوة دولية واسعة النطاق وتحت إشراف آلية المفوض السامي -وهو أمر يختلف تمامًا عن اتفاقية أوسلو.

لكن لم يُقدّم الحدث نفسه تفاصيل فنية حول أنواع الأسلحة التي ستحملها الشرطة الفلسطينية، أو نطاقها، أو آلية تسليمها.

كما لم يُحدد الجهة التي ستُوافق فعلياً على نقل الأسلحة، أو كيفية تطبيق الرقابة على أرض الواقع.

من وجهة نظر إسرائيلية، يعني هذا أن النموذج الأمريكي لا يقترح" قوة شرطة مسلحة مستقلة"، بل مزيجًا من الشرطة الفلسطينية وقوة دولية وسلسلة إشراف خارجية.

الاختلافات مقارنة باتفاقية أوسلو مهمة ولا يمكن تجاهلها: ففي ذلك الوقت، لم تكن هناك قوة استقرار دولية ذات شأن، ولا مكتب ممثل (أو مفوض سامٍ) يتمتع بصلاحيات الإشراف، ولم يكن نزع السلاح الكامل شرطًا أساسيًا لإعادة الإعمار.

ومع ذلك، فإن نقطة التشابه واضحة: يتم إنشاء قوة فلسطينية مسلحة مرة أخرى، مع تدريب خارجي، ووعد بالإشراف، وهدف تحقيق الاستقرار.

بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، وخاصة من اليمين، فإن مجرد العودة إلى نموذج" الشرطي الفلسطيني المسلح" يثير شعورا غير مريح حتى وإن كانت البنية هذه المرة أكثر تعقيدًا وحذرًا.

وفقا للتقرير.

في المقابل تظهر السلطة الفلسطينية في الهيكل التنظيمي كجزء من نظام التنسيق، إلى جانب إسرائيل والحيش الإسرائيلي واللجنة في غزة.

بعبارة أخرى: " رام الله ليست الدولة المضيفة، لكنها ليست خارج اللعبة أيضاً".

من وجهة نظر اسرائيل، هذه منطقة رمادية.

ليس عودة رسمية للسلطة، ولكنه ليس قطيعة تامة معها أيضاً.

في واشنطن، يتحدثون عن عقد من الاستقرار.

في تل ابيب، يتذكرون أن الشرق الأوسط لا يسير دائماً وفقاً للعروض التقديمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك