استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين ليل الخميس الجمعة في غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على نقطة شرطة في خانيونس ومحيط محطة أبو حجير شمال غربي مخيم البريج، في ظل تواصل خروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتسارعت وتيرة هدم ما تبقى من منازل الفلسطينيين الواقعة خلف" الخط الأصفر" أو على مقربة منه في قطاع غزة وتدميرها على يد القوات الإسرائيلية المتمركزة في تلك المناطق، سواء في شرق مدينة غزة أو في المناطق الجنوبية والشمالية من الخط.
ولم يكتف جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام آلياته، إذ بات يعتمد على معدات وآليات إسرائيلية تابعة لمقاولين مدنيين ينفذون عمليات هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين في القطاع وتدميرها.
إلى ذلك، عمد الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين إلى تقليص عدد شاحنات المواد الغذائية والتموينية إلى القطاع، في ظل حملة تحريضية شنتها وسائل إعلام إسرائيلية قبل ذلك، زاعمة سيطرة حركة حماس على هذه الشاحنات، في ادعاءات كاذبة ومتكررة.
كما يُواجه المطبخ المركزي العالمي، أحد أكبر مقدمي الوجبات الغذائية للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، خطر التوقف خلال الأيام القليلة المقبلة في ظل تراجع عدد الشاحنات المسموح بالوصول إليها وتقليصها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
في سياق آخر، أعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي، الخميس، أن الأسطول يعتزم الإبحار مجدداً نحو قطاع غزة اعتباراً من 12 إبريل/ نيسان المقبل.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول، حيث تلت ديلك تكوجاق البيان الصحافي نيابةً عن إدارة الأسطول.
ويضم الأسطول الذي سيبحر من إسبانيا آلاف المشاركين من أكثر من 150 دولة وأكثر من 100 سفينة وقارب.
وأوضحت تكوجاق أن الكارثة الإنسانية في غزة لم تعد مجرد أزمة، بل إبادة جماعية ممنهجة.
" العربي الجديد" يتابع التطورات في قطاع غزة أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك