اعتبر مدرب النادي الرياضي القسنطيني لسعد الدريدي، أن نتيجة التعادل المسجلة أمام شباب بلوزداد منطقية ومنصفة للطرفين، مشيرا إلى أن فريقه لم يدخل المواجهة بالشكل المطلوب في بدايتها، وهو ما أثر نسبيا على مردوده خلال أطوار اللقاء، وقال: «تعادل عادل، والنتيجة منصفة للفريقين، أعتقد أننا لم ندخل المواجهة بالشكل المطلوب وتركنا المجال أمام المنافس لخلق بعض الفرص، قبل أن نعود بقوة ونضيع بدورنا عدة محاولات خطيرة، و على العموم شاهدنا مواجهة جيدة من الجانبين».
واستهل الدريدي كلامه في الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، بالإشارة إلى أن اللقاء كان متوازنا بين الجانبين، وقال: «المباراة في معظم أطوارها كانت متكافئة، وكل فريق كان قادرا على الخروج بالنقاط الثلاث، ما يعكس الندية التي ميزت المواجهة، ويؤكد وضعية الناديين في سلم الترتيب والتنافس على الوصافة».
ورفض مدرب السنافر التعليق على لقطة سقوط القائد ذيب بعد تعرضه لمسك داخل منطقة العمليات، وقال: «منذ قدومي للإشراف على تدريب النادي الرياضي القسنطيني لم أتحدث عن التحكيم، وأكثر ما أعجبني هو الروح الرياضية العالية التي سادت أجواء المباراة، حيث شاهدنا تصفيقا من الأنصار، وتبادلا للقمصان بين اللاعبين، ومصافحة بين الطاقمين الفنيين، في صورة تعكس الروح الرياضية الحقيقية».
وأضاف: «المباراة جرت في أجواء مثالية، خاصة في ظل الحضور الجماهيري الغفير الذي ملأ المدرجات، لكن للأسف لم نتمكن من إهداء جمهورنا الفوز، وهم مشكورون على دعمهم ومساندتهم طيلة التسعين دقيقة».
وختم الدريدي حديثه بالتأكيد على تحويل التركيز مباشرة إلى مواجهة شبيبة بجاية، لحساب الدور ربع النهائي من كأس الجزائر، والمقررة بملعب الشهيد حملاوي سهرة الثلاثاء، حيث قال: «تحدثت مع اللاعبين في غرف تغيير الملابس وطلبت منهم تحويل التركيز مباشرة إلى لقاء الكأس، خاصة وأن المواجهة لن تكون سهلة، لأن منافسة الكأس عودتنا على المفاجآت، ما يفرض علينا التعامل مع اللقاء بجدية كبيرة، وسنعمل على تحسين مستوى اللاعبين وتصحيح النقائص، مع التركيز على عامل الاسترجاع في ظل ضيق الوقت للتحضير».
سلسلة اللاهزيمة متواصلة رغم التعثر.
حافظ النادي الرياضي القسنطيني على سلسلة اللاهزيمة رغم التعثر المسجل بملعب الشهيد حملاوي أمام شباب بلوزداد، وهو التعادل الثاني في عهد الدريدي بعد نتيجة مولودية البيض، حيث بقي رفقاء القائد ذيب دون خسارة للمباراة رقم 10 ما بين البطولة والكأس، والنقطة الإيجابية تمثلت في وعي الأنصار الذين صفقوا للاعبين عقب نهاية اللقاء، خاصة وأن موعد مباراة الكأس على الأبواب، والجميع يطمح لمواصلة المشوار دون أخطاء، ولم لا بلوغ النهائي لأول مرة في التاريخ، مع إمكانية التتويج باللقب الغائب عن خزائن السنافر.
كما عرفت مواجهة «أبناء العقيبة» تألق الحارس بوحلفاية، الذي ساهم بشكل كبير في النتيجة، بفضل تصدياته الحاسمة في الشوط الأول وإحباطه لمحاولات رفقاء مزيان.
يترقب الطاقم الفني نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالظهير الأيسر شيخي، الذي غادر اللقاء اضطراريا بسبب إصابة على مستوى عضلة الفخذ، ولو أن جاهزية بعوش تريح المدرب الدريدي، ما يسمح باستعادة ابن مدينة وهران لمكانته الأساسية، خاصة وأن التقني التونسي فضل الحفاظ على التشكيلة نفسها التي عادت بكامل الزاد من مدينة الشلف في الجولة الماضية.
جدير بالذكر أن عيادة الفريق أصبحت خالية من الإصابات، بعد نجاح الطاقم الطبي في تجهيز الحمري الذي شارك أساسيا في مواجهة أبناء العقيبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك