قال الكاتب والباحث السياسي في الأهرام، بشير عبد الفتاح، إنّ فارق القوة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شاسعًا في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إيران تخضع منذ عام 1979 لعقوبات صارمة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو على المستوى الدولي لأسباب متعددة، ولا تقتصر على الطموحات التسليحية المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي، وإنما تمتد إلى قضايا دعم الإرهاب وحقوق الإنسان والديمقراطية.
وتابع أنّ حزمة العقوبات القاسية حرمت إيران من تطوير قدراتها العسكرية على نحو متوازن، وهو ما انعكس على طبيعة استراتيجية الردع الإيرانية، التي تعتمد بالأساس على الصواريخ بأنواعها المختلفة، والطائرات المسيّرة، وبعض القدرات البحرية، فضلًا عن الاعتماد على الوكلاء أو من تبقى منهم في الإقليم، مشيرًا، إلى وجود مشكلة حقيقية لدى إيران في تطوير قواتها الجوية ومنظومات الدفاع الجوي وقدرات الحرب الإلكترونية.
وبيّن أنّ الرد الإيراني الراهن يرتكز بصورة رئيسية على الصواريخ والمسيّرات، مع تحركات محدودة لبعض الوكلاء في العراق، ودون تحرك مباشر في اليمن، وكذلك الحال بالنسبة لحزب الله في لبنان.
ولفت إلى أن إيران تعرضت إلى ضربة موجعة استهدفت قيادات في النظام، في تطور لافت يعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة العمليات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك