Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
رياضة

اكتشاف خبيئة أثرية من عصر الانتقال الثالث في الأقصر

أعلنت بعثة أثرية مصرية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار و«مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» عن اكتشاف خبيئة تضم 22 تابوتاً خشبياً ملوناً تحتوي على مومياوات، إضافة إلى مجموعة من البرديات، وذلك في منطقة ال...

ملخص مرصد
أعلنت بعثة أثرية مصرية مشتركة اكتشاف خبيئة تضم 22 تابوتاً خشبياً ملوناً ومومياوات وبرديات في منطقة القرنة بالبر الغربي في الأقصر. ويعود تاريخ الاكتشاف إلى عصر الانتقال الثالث، وعُثر عليه داخل حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر. كما كُشف عن أوانٍ فخارية تُعتقد أنها استُخدمت في حفظ مواد التحنيط.
  • اكتشاف 22 تابوتاً خشبياً ملوناً ومومياوات وبرديات
  • يعود التاريخ إلى عصر الانتقال الثالث
  • كشف عن أوانٍ فخارية لحفظ مواد التحنيط
من: بعثة أثرية مصرية مشتركة أين: منطقة القرنة بالبر الغربي في الأقصر

أعلنت بعثة أثرية مصرية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار و«مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» عن اكتشاف خبيئة تضم 22 تابوتاً خشبياً ملوناً تحتوي على مومياوات، إضافة إلى مجموعة من البرديات، وذلك في منطقة القرنة بالبر الغربي في الأقصر.

وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية عبر موقعها الإلكتروني أن التوابيت عُثر عليها داخل حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر كانت تستخدم مخزناً جنائزياً، حيث رُصّت في طبقات متعددة ضمن عشرة صفوف أفقية، ويعود تاريخها إلى عصر الانتقال الثالث.

كما كشفت أعمال الحفر عن أوانٍ فخارية يُعتقد أنها استُخدمت في حفظ بقايا مواد التحنيط، ما يوفر معطيات جديدة حول تقنيات التحنيط في تلك الفترة، إضافة إلى نقوش تتضمن ألقاباً وظيفية مثل “منشد آمون”، ما يسهم في دراسة البنية الاجتماعية والدينية آنذاك.

ويُعد هذا الاكتشاف من أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة في الأقصر، ويضاف إلى سلسلة خبايا أثرية كُشف عنها في المنطقة خلال العقود الماضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك