نظم المركز الليبي للثقافات المحلية، ندوة علمية بعنوان «دور الإعلام في حماية الموروث الثقافي» ضمن فعاليات «ليالي المدينة القديمة» التي تُقام في المدينة القديمة بطرابلس.
تناولت الندوة التي عقدت مساء الأحد، وشارك فيها أكاديميون ومهتمون بالشأن الثقافي والإعلامي، عددًا من المحاور الهامة المرتبطة بالدور الحيوي لوسائل الإعلام في صون الموروث الثقافي الليبي، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- ندوة ختامية بمعرض بنغازي للكتاب تناقش دور المكتبات والموروث الثقافي.
وأكد المشاركون أهمية توظيف الإعلام التقليدي والرقمي في توثيق التراث، وزيادة الوعي المجتمعي بقيمته، والتصدي لمحاولات طمسه أو تشويهه.
تعزيز الشراكة بين مؤسسات الإعلام وجهات حماية الآثار.
وشدّد المتحدثون على ضرورة تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية بحماية الآثار، وتكثيف البرامج التوعوية التي تسلط الضوء على الهوية الثقافية الليبية، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى إبراز عناصر التراث المحلي وإعادة إحيائه.
وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، الذين قدموا مداخلات قيّمة ومبادرات عملية تعكس اهتمامًا متزايدًا بالموروث الثقافي الوطني وسبل الحفاظ عليه.
كما أكدوا أهمية الخروج بمخرجات وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، وتحويل هذه الأفكار إلى سياسات وبرامج واقعية تدعم حماية التراث، مع إحالتها إلى صُناع القرار من ذوي الاختصاص.
وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي داخل المدينة القديمة بطرابلس، وإبراز دورها كحاضنة للفعاليات الفكرية والفنية التي تسهم في ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي كجزء أصيل من الهوية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك