قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

تمكين جديد تحت غطاء الحرب أم تحالف "هش" نهايتو الصدام؟

سودانايل الإلكترونية
3

الصور المارقة اليومين دي لولاة (مدنيين وعسكريين) وهم قاعدين في بريش واحدة مع رموز معروفة من النظام القديم في موائد إفطار رمضان، ومعاها كمية النفي الرسمي المرجوف والتبريرات المتلاحقة.الحاجة دي ما ممك...

ملخص مرصد
صور لولاة مدنيين وعسكريين مع رموز من النظام القديم في موائد إفطار رمضان أثارت جدلاً واسعاً، وسط نفي رسمي وتبريرات متلاحقة. التحليلات تشير إلى عودة نفوذ التيار الإسلامي (الكيزان) عبر تحالفات هادئة مع الجيش تحت غطاء الحرب، مع مخاوف من صدام مستقبلي على السلطة.
  • صور لولاة مع رموز النظام القديم أثارت جدلاً ونفياً رسمياً
  • عودة نفوذ التيار الإسلامي عبر تحالفات هادئة مع الجيش
  • مخاوف من صدام مستقبلي بعد انتهاء الحرب
من: ولاة مدنيين وعسكريين، رموز النظام القديم، التيار الإسلامي (الكيزان) أين: السودان

الصور المارقة اليومين دي لولاة (مدنيين وعسكريين) وهم قاعدين في بريش واحدة مع رموز معروفة من النظام القديم في موائد إفطار رمضان، ومعاها كمية النفي الرسمي المرجوف والتبريرات المتلاحقة.

الحاجة دي ما ممكن تمر كأنها مجرد “إفطار اجتماعي” أو صدفة في السياسة، التوقيت عندو تمن، والصورة ما مجرد ذكرى رمضانية و السؤال الملحّ هنا ما ليه الوالي حضر؟ ، بل “ليه الخوف دا كلو من الاعتراف بالعلاقة دي؟ ”.

والنفي الكتير دا وراهو شنو؟ ويا جماعة نفي النفي اثبات.

المشهد دا فيهو حساسية مفرطة هل هو خوف من المجتمع الدولي عشان السودان ما يقع تاني في فخ التصنيفات والعقوبات، خاصة لو ثبتت خيوط التواصل مع طهران؟ ولا هو جوطة داخلية وصراع مكتوم بين مراكز القوى جوة قيادة الجيش نفسها؟الحرب الفرصة الذهبية لرجعة الصفوف.

من قام الحريق في أبريل 2023، التيار الإسلامي (المعروف شعبياً بـالكيزان) استغل حالة السيولة الأمنية والإدارية عشان يعيد ترتيب صفوفه، بس المرة دي دخلوا من باب إسناد القوات المسلحة ومعركة الكرامة.

قدموا نفسهم كـ “مخزن” بشري ولوجستي وتنظيمي، وواحدة واحدة اتحولوا من مجرد داعمين لـ “جزء أصيل” من مطبخ القرار في بورتسودان.

المؤشرات واضحة وما بتمشي على زول متابع.

وتعيينات الولاة ولاة جدد في كذا ولاية (عساكر بصبغة مدنية أو العكس) معروفين بولائهم التاريخي للحركة الإسلامية أو كتائب العمل الخاص.

الوزارات السياديةى الخارجية، الدفاع، المالية، والداخلية.

كلها بقت بتلف في فلك النفوذ الإسلامي، سواء بوجوه مباشرة أو بضغوط من وراء الستار.

القضاء رجعة قضاة التمكين للواجهة، وأكبر صدمة كانت أحكام “الرجم” اللي صدرت مؤخراً (2026) ضد ستات في بحري والدمازين، الحاجة اللي عملت ضجة دولية وخلت البرهان يتدخل “يفرملها.

الحكم دا ما كان غلطة قاضي، بل إشارة لرجوع التفسيرات المتشددة للقانون بعيداً عن روح ثورة ديسمبر.

ليه الغتغتة والخوف من الاعتراف؟لو الموضوع “كفاءات وطنية” بجد، ليه النفي المذعور كل ما تظهر صورة؟ الحقيقة في سببين.

خارجياً أي اعتراف رسمي برجوع الكيزان ومعاهم ريحة “إيران” حيفتح أبواب جهنم من العقوبات الأمريكية.

واشنطن أصلاً في سبتمبر 2025 فرضت عقوبات على جبريل إبراهيم وكتيبة البراء بتهمة علاقتهم بالحرس الثوري.

وعرقلة السلام.

الدعم الإيراني (المسيّرات واللوجستيات) بقى “سر مكشوف”، وأي كشف كامل للأوراق ح يحول السودان لساحة صراع إقليمي وتصفية حسابات.

داخلياً الحرب دي اتسوقت للناس بشعار دولة وكرامة ما بشعار “رجعة تنظيم” و أي ظهور علني لسطوة الكيزان ممكن يفرطق الجيش من جوة، ويحرج القيادة قدام قواعد اجتماعية عريضة لسه ذاكرتها مليانة بمرارات الـ 30 سنة (فساد، قمع، وحروب عبثية).

زي ما بيقولوا في الشارع الكيزان رجعوا بالقطاعي، ما بالرأسةو ما رجعة كلاسيكية زي انقلاب 89، بل هي “تسلل هادئ” عبر تلاتة سكك.

كتائب الإسناد (البراء، البنيان المرصوص) اللي بقت واقع في الميدان.

تعيينات تحت تحت في مفاصل الدولة الحساسة.

تحالف “مصلحة” مع العسكر تحت شعار حكومة الحرب.

السؤال المهم الليلة منو الماسك القلم الحقيقي؟ هل هي قيادة الجيش وبس، ولا هي شراكة من تحت الطاولة بتدار من غرف الحرب؟المسار الحالي ماشي على طريقين، والتوتر بدأ يظهر فعلياً.

الأول تثبيت الشراكة دي كأمر واقع، وتدار الدولة بـثنائية الجيش والكيزان تحت مسمى استكمال التحرير، ودا معناه عزلة دولية وحرب ما ليها نهاية.

الثاني (وهو الأرجح) الصدام المؤجل.

لما تنتهي حوجة الجيش للكتائب دي (سواء بنصر أو تسوية)، حيبدأ الصراع الحقيقي على السلطة.

بوادر الصدام ده ظهرت في تصريحات البرهان ضد العودة على أشلاء السودانيين، وقرارات إبعاد بعض الضباط المؤدلجين.

في النهاية، حكاية إنو الإدارة الحالية تكنوقراط محايدة بقت كذبة ما بتمشي على زول , الصور بتقول حاجة، والواقع بيقول حاجة تانية.

السودان الليلة ما بسأل منو الحيفوز في الحرب؟ ، بل بيسأل الحرب دي حتبني دولة، ولا حتبني الناس الكانوا حاكمينها؟الإجابة ما حتجي من بيانات بورتسودان، ح تجي من شارع سوداني جرب المُر، وما مستعد يحكموهو تاني بنفس العقلية وباسم الدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك