تُعرب نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرّض لها الصحفيون في العاصمة وإقليم دارفور وولاية سنار، حيث سجّلت النقابة ثلاث حالات اختفاء قسري، واربع حالات اعتقال، تطاول أمد بعضها ليصل إلى عامٍ كامل.
وتعدّ النقابة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي يُعدّ السودان طرفًا موقّعًا عليها.
وفيما يلي أسماء الزملاء الصحفيين حسب حالتهم:
أولاً: الصحفيون المختفون قسريًا.
اختفى قسريًا من مدينة أم درمان في نوفمبر 2024، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.
2/ عصام محمد هارون – المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون.
اختار قسريا من مدينة الفاشر 30 أغسطس 2025.
مختفٍ قسريًا منذ 2 أكتوبر 2025، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.
1/ عبد العزيز محمود صالح عرجة – مصوّر تلفزيون السودان بزالنجي.
2/ مصطفى فضل المولى (أبوقوته) – المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك