بعد ثمانية أيام من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتوجيه الأخيرة ضربات لأهداف في إسرائيل ودول محيطة، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاراً للدول الجارة عن هذه الهجمات، وأكد أن المجلس القيادي الإيراني المؤقت أمر القوات المسلحة بعدم توجيه ضربات لها.
وقال إن" الدول الجارة إخواننا ونحن نسعى إلى أن نعمل جنبا إلى جنب لاستتباب السلام والهدوء" في المنطقة".
في سياق آخر، وفي ظل الحديث عن احتمال تحرك فصائل كردية إيرانية متمركزة في إقليم كردستان العراق بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، شدد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني على ضرورة عدم تحويل الأكراد في الإقليم إلى" رأس حربة" في الحرب، مؤكداً أن أي عمليات مسلحة لم تنطلق من كردستان العراق باتجاه إيران.
على صعيد آخر، كشفت تقارير عن تصاعد الغضب تجاه الولايات المتحدة في عدد من دول الخليج بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة، إذ عبّر مسؤولون خليجيون عن غضبهم من عدم حصولهم على تحذير مسبق من الضربة الأميركية الإسرائيلية الأولى ضد إيران، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصادر.
كما أقر مسؤولون أميركيون بوجود صعوبات في مواجهة موجات الطائرات المسيّرة الإيرانية، في وقت طالت فيه الهجمات منشآت دبلوماسية وأهدافاً في عدة دول خليجية وأسفرت عن سقوط قتلى.
وفي ظل هذه التطورات، تكثف عدة أطراف تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
فقد أفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ نقلاً عن مصادر أوروبية أن السعودية فتحت قنوات تواصل مع إيران لخفض التوتر، فيما حذرت باكستان من استهداف دول الخليج، خصوصاً السعودية، نظراً لاتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك