فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

تحشيد سوري ضخم على الحدود مع العراق.. هل يقترب الصدام مع الحشد الشعبي؟

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
2

إيلاف من دمشق: في خطوة عسكرية تحمل دلالات استراتيجية عميقة، بدأ الجيش السوري تحشيداً عسكرياً واسع النطاق على الحدود السورية-العراقية بقيادة العميد عواد الجاسم.وتكتسب هذه القوات أهمية خاصة لكونها مدع...

ملخص مرصد
بدأ الجيش السوري تحشيداً عسكرياً واسع النطاق على الحدود مع العراق بقيادة العميد عواد الجاسم، وشمل نقاطاً حاكمة في منطقتي الهول والشدادي بريف الحسكة. ونقلت RT عن مصادر خاصة أن هذه التعزيزات تضم قوات من النخبة وعناصر من العشائر العربية ومقاتلين من جنسيات مختلفة. ويرجح مراقبون أن تكون هذه الخطوة استعداداً لصدام محتمل مع قوات الحشد الشعبي العراقي.
  • تحشيد عسكري سوري واسع على الحدود مع العراق
  • التعزيزات تضم قوات نخبة وعناصر من العشائر
  • مراقبون يرجحون استعداد دمشق لصدام مع الحشد الشعبي
من: الجيش السوري أين: الحدود السورية-العراقية ومنطقتي الهول والشدادي بريف الحسكة

إيلاف من دمشق: في خطوة عسكرية تحمل دلالات استراتيجية عميقة، بدأ الجيش السوري تحشيداً عسكرياً واسع النطاق على الحدود السورية-العراقية بقيادة العميد عواد الجاسم.

وتكتسب هذه القوات أهمية خاصة لكونها مدعومة بوحدات من" قوات النخبة" التي كانت تشكل يوماً القوة الضاربة في" هيئة تحرير الشام" قبل انضوائها تحت لواء الجيش السوري الجديد، ما يعكس تحولاً جذرياً في العقيدة القتالية والتحالفات الميدانية.

ونقلت" RT" عن مصادر خاصة أن هذه التعزيزات شملت نقاطاً حاكمة في منطقتي" الهول" و" الشدادي" بريف الحسكة، بمشاركة قوات من العشائر العربية ومقاتلين من جنسيات مختلفة.

ورغم أن الرواية الرسمية لدمشق تضع هذه التحركات في إطار" تأمين الحدود من تسلل عناصر داعش"، إلا أن مراقبين يرجحون أهدافاً أكثر تعقيداً ترتبط بالاستعداد لصدام محتمل مع" قوات الحشد الشعبي" العراقي، إذا ما قررت الأخيرة عبور الحدود لإسناد طهران في مواجهتها الحالية مع واشنطن وتل أبيب.

وفي ظل أزمة ثقة متصاعدة بين كافة الأطراف الإقليمية، يرى المحلل السياسي إبراهيم العلي في حديثه لـ" RT" أن دمشق تخشى من تحول أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإيرانية عبر دخول" الحشد الشعبي" للعمق السوري للإمساك بأوراق تفاوضية.

وتتزامن هذه الخشية مع هواجس متبادلة؛ فبينما يخشى حزب الله من انخراط الجيش السوري في عمل عسكري ضده لمصلحة واشنطن، تتوجس دمشق من خطوات استباقية قد يقوم بها الحزب أو الفصائل العراقية لفرض واقع ميداني جديد تحت ظلال الحرب الكبرى، ما يجعل من الحدود السورية-العراقية" صفيحاً ساخناً" ينتظر مآلات الصراع الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك