روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

من جبهة ميثاق الإسلامي إلى المؤتمر الوطني: كيف حوّل الإخوان السودان إلى ساحة حرب وفقر

سودانايل الإلكترونية
2

في قلب التاريخ السياسي السوداني، يبرز مسار جماعة الإخوان المسلمين كقصة استغلال الدين للسلطة، وتحويل الشعب إلى أداة للصراع والفقر. بدأ كل شيء بمؤسس الجماعة المصرية حسن الساعاتي، المعروف لاحقًا باسم حسن...

ملخص مرصد
تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في السودان يعكس استغلال الدين للسلطة وتحويل الشعب إلى أداة للصراع والفقر. بدأت الجماعة مع حسن البنا وامتد نفوذها إلى السودان من خلال طلاب مثل علي طالب الله. تحت قيادة حسن الترابي، تحولت الجماعة إلى تنظيم جماهيري واسع النطاق، مما أدى إلى حروب دامية وانهيار اقتصادي.
  • جماعة الإخوان المسلمين استغلت الدين للسيطرة على السلطة في السودان.
  • حسن الترابي حول الجماعة إلى تنظيم جماهيري واسع النطاق.
  • الحروب والانهيار الاقتصادي كانت نتيجة لسياسات الإخوان.
من: جماعة الإخوان المسلمين أين: السودان

في قلب التاريخ السياسي السوداني، يبرز مسار جماعة الإخوان المسلمين كقصة استغلال الدين للسلطة، وتحويل الشعب إلى أداة للصراع والفقر.

بدأ كل شيء بمؤسس الجماعة المصرية حسن الساعاتي، المعروف لاحقًا باسم حسن البنا، الذي أسس تنظيمًا دعويًا وسياسيًا، جمع بين الإيديولوجيا الدينية والطموح السياسي.

مع نجاح الإخوان في مصر، امتد نفوذهم خارج الحدود، مستهدفين الطلاب في جامعة فؤاد الأول وحلقات الأزهر، وشملوا طلابًا من لبنان، سوريا، باكستان، والسودان.

كان من أبرز هؤلاء السودانيين علي طالب الله، الذي أسس نواة صغيرة للإخوان في الخرطوم بمشاركة بابكر كرار، صادق عبد الله عبد الماجد، والرشد الطاهر بكر.

لكن الخلافات الفكرية والانقسامات الداخلية لم تتأخر.

خرج بعض القيادات ليؤسسوا الحزب الاشتراكي الإسلامي، بينما صعد نجم حسن الترابي بسرعة، مغيرًا مسار الجماعة من تنظيم مغلق للطلاب والمثقفين إلى تنظيم جماهيري واسع النطاق يستهدف كل طبقات المجتمع: نقابات، طرق صوفية، أندية رياضية، وأي موقع يمكنه السيطرة عليه.

بعد ثورة أكتوبر 1964، أسس الترابي جبهة الميثاق الإسلامي، لتبدأ رحلة الإخوان في السودان تحت أسماء مختلفة حسب الحاجة السياسية: الاتجاه الإسلامي في عهد مايو، الجبهة القومية الإسلامية بعد سقوط نميري، وصولًا إلى المؤتمر الوطني كحزب حاكم.

وخلال هذه السنوات، لم يكن الدين إلا غطاء لاحتكار السلطة والسيطرة على موارد الدولة.

فقد حوّل الإخوان الحرب في جنوب السودان إلى جهاد مزيف، مستخدمين الإعلام وأجهزة الدولة لإقناع الشباب بأن القتل في الحرب طريقهم إلى الجنة، وأقاموا ما عُرف بـ “أعراس الشهيد” في منازل أسر الضحايا.

نتيجة هذا الفشل السياسي والإداري، شهد السودان:حروبًا دامية في جنوب السودان، جبال النوبة، النيل الأزرق، ودارفور.

استنزافًا ماليًا هائلًا حيث بلغت ميزانية الدفاع نحو 80% من ميزانية الدولة.

انهيار مشاريع التنمية، وعلى رأسها مشروع الجزيرة، السكك الحديدية، الخطوط البحرية، وطيران سودانير.

تدمير الاقتصاد وإجبار آلاف المزارعين على ترك أراضيهم والهجرة بحثًا عن رزقهم.

هذا التاريخ المؤلم يكشف ضيق الأفق الفكري، الفقر السياسي، وافلاس التربية الوطنية، ويبرز كيف استُخدم الدين كأداة لتبرير الحرب، السيطرة، والإفقار، تاركًا الشعب السوداني ضحية لمطامع تنظيمية وسياسية ضيقة الأفق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك