سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

هل تنذر سياسة ترمب الخارجية بأفول وشيك للنفوذ الأمريكي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تتداخل خيوط المشهد العالمي الراهن لتنسج صورة معقدة لدولة عظمى تبدو في قمة عنفوانها العسكري، لكنها في الواقع تواجه مخاضا عسيرا قد يفضي إلى نهاية حقبة" المركزية الأمريكية"، بحسب محلل أمريكي في فورين بول...

ملخص مرصد
مقال في فورين بوليسي يحذر من أن سياسة ترمب الخارجية قد تسرع تراجع النفوذ الأمريكي. الكاتب يرى أن الاندفاع نحو استخدام القوة والعمل الأحادي يؤدي إلى تآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة. ويشبه الحالة الأمريكية الراهنة بنظريات تطور النجوم حيث يزداد الحجم قبيل الانهيار.
  • الكاتب يرى أن سياسة ترمب تمثل تجاوزا غير محسوب يؤدي لتآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة
  • الإدارة الحالية تخلت عن نهج الدبلوماسية والتحالفات الذي اتبعه أوباما وبايدن
  • العالم يدخل مرحلة وعرة حيث تخلت الولايات المتحدة عن سعيها لإرساء قواعد النظام الدولي
من: هوارد دبليو فرينش أين: مجلة فورين بوليسي

تتداخل خيوط المشهد العالمي الراهن لتنسج صورة معقدة لدولة عظمى تبدو في قمة عنفوانها العسكري، لكنها في الواقع تواجه مخاضا عسيرا قد يفضي إلى نهاية حقبة" المركزية الأمريكية"، بحسب محلل أمريكي في فورين بوليسي.

فمع تأجج نار الحرب، يبرز تساؤل جوهري عما إذا كانت هذه الاندفاعة هي دليل قوة مفرطة أم أنها" رقصة الموت" الأخيرة لنظام عالمي بدأ يتشكل من جديد بعيدا عن إرادة واشنطن المنفردة.

list 1 of 3هل تُعرقل الحرب على إيران زيارة ترمب للصين هذا الشهر؟list 2 of 3تركيا: دفاعات حلف الأطلسي اعترضت صاروخا إيرانيا في أجوائناlist 3 of 3واشنطن تقرّ بمقتل 6 عسكريين في تحطم طائرة بالعراقواستنادا إلى هذا التساؤل، ينطلق الكاتب الأمريكي هوارد دبليو فرينش في مقاله بمجلة فورين بوليسي مؤكدا أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب في ولايته الثانية -لا سيما مع دخول المواجهة العسكرية ضد إيران أسبوعها الثالث- تمثل" تجاوزا غير محسوب" يؤدي إلى تآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة.

اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يفضي إلى إحداث تحول تاريخي في ميزان القوة العالمي، وربما يؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النفوذ الأمريكيوقال إن تداعيات الصراع مع إيران تتخطى حدود التطورات في ميدان الحرب وأسعار النفط أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن القضية أعمق من ذلك، إذ تتعلق بكيفية تأثير سياسات ترمب على مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي.

وحذر من أن اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يفضي إلى إحداث تحول تاريخي في ميزان القوة العالمي، وربما يؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النفوذ الأمريكي نفسه.

ويرى فرينش أن التركيز على التفاصيل اليومية للحرب مع إيران يشتت الانتباه عن السؤال الأكثر أهمية، وهو: كيف ستؤثر هذه السياسات على مكانة الولايات المتحدة العالمية خلال السنوات المقبلة؟ومن وجهة نظره أن الأهم من حركة الشحن في مضيق هرمز أو تقلب أسعار النفط هو السؤال حول كيف ستغير هذه الأحداث قوة الولايات المتحدة ومكانتها العالمية.

وأشار الكاتب إلى أن الإدارة الحالية تخلت عن نهج" الدبلوماسية والتحالفات" الذي حاول أسلاف ترمب -مثل الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن– تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمة.

وبدلا من ذلك، انتهج ترمب مبدأ" أمريكا أولا" الذي يصفه فرينش في مقاله بأنه" حنين ساذج لماضٍ اتسم بالبساطة"، مؤكدا أن هذا النهج دفع الحلفاء في أوروبا وآسيا إلى البحث عن مسارات بديلة ومستقبل أكثر استقرارا بعيدا عن تقلبات واشنطن.

الإدارة الحالية تخلت عن نهج" الدبلوماسية والتحالفات" الذي حاول أسلاف ترمب -مثل الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن- تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمةولفهم هذا التوجه، يعود فرينش إلى السياق التاريخي للسياسة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، حين لعبت واشنطن دورا محوريا في النظام الدولي، وغالبا ما كانت منخرطة في صراعات أو عمليات عسكرية حول العالم.

غير أنه يحذر من التبعات الاقتصادية والأخلاقية لهذا التوجه، موضحا أن الانخراط في حروب استنزافية جديدة في الشرق الأوسط يستهلك موارد ضخمة كان من الأولى توجيهها لمواجهة التحديات المحلية والنمو الاقتصادي للقوى الناشئة مثل الهند ونيجيريا.

في هذا الإطار، يفسّر الكاتب سياسات الرئيس الأسبق باراك أوباما بوصفها محاولة لإحياء نهج أكثر حذرا يعتمد على الدبلوماسية وبناء التحالفات بدلا من التدخل العسكري المباشر.

الانخراط في حروب استنزافية جديدة في الشرق الأوسط يستهلك موارد ضخمة كان من الأولى توجيهها لمواجهة التحديات المحلية والنمو الاقتصادي للقوى الناشئة مثل الهند ونيجيرياويشير إلى أن مفهوم" القوة الناعمة" تحول في تلك الفترة إلى عنصر أساسي في السياسة الخارجية الأمريكية، مع التركيز على إصلاح العلاقات الدولية وطمأنة القوى الصاعدة مثل الصين.

ويضيف الكاتب أن الرئيس السابق جو بايدن استمر في النهج ذاته، لا سيما بتعزيزه التحالفات في أوروبا وآسيا، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان، رغم الانتقادات التي رافقت طريقة تنفيذ الانسحاب.

لكن هذا التوجه اصطدم بواقع سياسي داخلي مختلف.

فقد تبنى ترمب شعار" أمريكا أولا"، الذي يصفه فرينش في مقاله بأنه حنين لزمن كانت تتمتع فيه الولايات المتحدة بتفوق شبه مطلق.

يشبه فرينش الحالة الأمريكية الراهنة بنظريات تطور النجوم في علم الفلك، حيث يزداد حجم النجم إلى أقصى حدوده قبيل انهياره واحتراقه، معتبرا أن الاستعراض الحالي للقوة ليس إلا مؤشرا على دنو مرحلة الأفول.

ويحذر المقال أيضا من أن تجاهل إدارة ترمب القانون الدولي والتصرف بشكل أحادي قد يدفع النظام العالمي نحو مرحلة أقرب إلى شريعة الغاب، حيث القوة وحدها هي التي تحدد الحق.

العالم يدخل مرحلة وعرة ومحفوفة بالمخاطر، حيث تخلت الولايات المتحدة عن سعيها لإرساء قواعد النظام الدوليولفت الكاتب إلى أن هذا التحلل من القوانين الدولية يمنح دولا أخرى، مثل الصين، المبرر الأخلاقي للقيام بتحركات أحادية مشابهة في ملفات حساسة مثل تايوان.

وحسب المقال، فإن خطورة الموقف تتجلى في إهمال الإدارة الأمريكية للتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة، وإصرارها على العودة إلى الفحم والنفط، مما يمنح الصين تفوقا إستراتيجيا في قطاعات المستقبل.

ويؤكد فرينش أن العالم يدخل مرحلة وعرة ومحفوفة بالمخاطر، حيث تخلت الولايات المتحدة عن سعيها لإرساء قواعد النظام الدولي، مما يضع البشرية أمام مهمة شاقة لإيجاد توازن دولي جديد يضمن السلام والازدهار بعيدا عن الهيمنة المنفردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك