Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

لغز قناديل الفضاء.. تجربة ناسا التي أرسلت ألفين فعاد منها ستون ألفا

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين

في واحدة من أغرب التجارب البيولوجية في تاريخ أبحاث الفضاء، كشفت تجربة علمية أجرتها ناسا خلال تسعينات القرن الماضي عن نتائج مدهشة بعد إرسال آلاف قناديل البحر إلى المدار لدراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغر...

ملخص مرصد
أجرت ناسا تجربة فريدة في تسعينات القرن الماضي بإرسال 2478 بوليب قنديل بحر إلى الفضاء، حيث تكاثرت لتصل إلى 60 ألف قنديل قبل عودتها إلى الأرض. كشفت التجربة عن اضطرابات في حركة القناديل التي نشأت في الفضاء، حيث عانى 18.3% منها اضطرابات في النبض مقابل 2.9% فقط من القناديل الأرضية، مما يوفر مؤشرات مهمة حول تأثير الجاذبية الصغرى على تطور الكائنات الحية.
  • أرسلت ناسا 2478 بوليب قنديل بحر إلى الفضاء ضمن تجربة بيولوجية
  • تكاثرت القناديل في المدار لتصل إلى 60 ألف قنديل خلال 9 أيام
  • عانى 18.3% من القناديل الفضائية اضطرابات في الحركة بعد العودة
من: ناسا أين: الفضاء الخارجي

في واحدة من أغرب التجارب البيولوجية في تاريخ أبحاث الفضاء، كشفت تجربة علمية أجرتها ناسا خلال تسعينات القرن الماضي عن نتائج مدهشة بعد إرسال آلاف قناديل البحر إلى المدار لدراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الكائنات الحية.

فقد انطلقت القناديل إلى الفضاء بعدد محدود، لكنها عادت إلى الأرض بعشرات الآلاف نتيجة تكاثرها في المدار، مع ظهور بعض الاضطرابات الفسيولوجية مقارنة بنظيراتها التي بقيت على كوكب الأرض.

تجربة علمية على متن مختبر فضائيأُجريت التجربة داخل مختبر الفضاء Spacelab التابع لوكالة الفضاء الأوروبية وذلك ضمن برنامج بحثي يهدف إلى فهم كيفية تكيف الكائنات الحية مع ظروف انعدام الجاذبية.

وسعى العلماء من خلال هذه التجربة إلى دراسة تأثير بيئة الفضاء على تطور الأجهزة الحسية والعصبية لدى الكائنات الحية، وهو أمر بالغ الأهمية لفهم قدرة الحياة على التكيف خارج الأرض.

البداية من مركز كينيدي للفضاءانطلقت التجربة من مركز كينيدي للفضاء، حيث جرى إرسال 2478 بوليباً صحياً وهي مرحلة مبكرة من دورة حياة قنديل البحر من نوع Aurelia aurita المعروف باسم قنديل البحر القمري.

وقبل الإطلاق، قام الباحثون بتقسيم القناديل إلى مجموعات تجريبية، ثم وُضعت داخل حاضنة مزودة بنظام تحكم دقيق في درجة الحرارة على متن المختبر الفضائي.

وفي الوقت نفسه، احتفظ بمجموعة مماثلة على الأرض تحت الظروف البيئية نفسها من حيث الإضاءة والحرارة، باستثناء عامل الجاذبية، وذلك لضمان مقارنة علمية دقيقة بين المجموعتين.

وخلال المهمة الفضائية التي استمرت تسعة أيام فقط، تكاثرت القناديل بسرعة مذهلة ليصل عددها إلى نحو 60 ألف قنديل بحر قبل عودتها إلى الأرض.

لماذا اختار العلماء قناديل البحر؟غالباً ما تعتمد التجارب الفضائية على حيوانات مثل الفئران أو الجرذان لدراسة تأثير الجاذبية الصغرى على جسم الإنسان، إذ تؤثر هذه البيئة في العديد من الأنظمة الحيوية مثل العظام والعضلات والقلب والجهاز المناعي.

لكن العلماء اختاروا قناديل البحر لسبب علمي مهم؛ إذ تمتلك هذه الكائنات أعضاء حسية خاصة تعرف باسم الستاتوليث، وهي بنى دقيقة تساعدها على استشعار الجاذبية وتحديد اتجاهها أثناء السباحة.

ويجعل هذا النظام الحسي قناديل البحر نموذجاً مثالياً لدراسة كيفية تطور آليات الإحساس بالجاذبية في بيئة تنعدم فيها الجاذبية تقريباً، ما يوفر للباحثين فرصة لفهم أفضل لعمل الأنظمة العصبية والحسية لدى الكائنات الحية في الفضاء.

أظهرت الفحوصات التي أُجريت باستخدام المجاهر الضوئية والإلكترونية أن القناديل التي نشأت في الفضاء بدت متشابهة إلى حد كبير مع تلك التي تطورت على الأرض من حيث الشكل العام.

كما لم تسجل الدراسات اختلافات كبيرة في عدد الأذرع أو في البنية الأساسية للجسم، ما يشير إلى أن عملية النمو البيولوجي الأساسية لم تتأثر بشكل ملحوظ بغياب الجاذبية.

اضطرابات في الحركة بعد العودةلكن المفاجأة ظهرت بعد عودة القناديل إلى الأرض، حيث لاحظ العلماء اضطرابات واضحة في نبضات الحركة، وهي الحركات الإيقاعية التي تعتمد عليها القناديل للسباحة.

18.

3% من القناديل التي نشأت في الفضاء عانت اضطرابات في النبض مقابل 2.

9% فقط من القناديل التي نشأت على الأرض.

ويرجح الباحثون أن السبب قد يكون تطوراً غير طبيعي في أعضاء استشعار الجاذبية أو خللاً في التنسيق بين الجهاز العصبي والعضلي المسؤول عن الحركة.

تأثيرات أخرى على التكاثر والعمركشفت نتائج التجربة أيضاً عن بعض التأثيرات الإضافية المرتبطة بالحياة في الفضاء، من أبرزها:-انخفاض عدد الأجنة التي فقست خلال وجود القناديل في المدار.

-تراجع طفيف في متوسط عمر ذكور القناديل التي نشأت في الفضاء مقارنة بنظيراتها الأرضية.

ماذا تعني هذه النتائج للبشر؟رغم أن هذه التغيرات لا تمثل خطراً مباشراً، فإنها تقدم مؤشرات علمية مهمة حول تأثير الجاذبية الصغرى على تطور الكائنات الحية.

ويرى العلماء أن مثل هذه الدراسات قد تساعد في الإجابة عن سؤال مهم لمستقبل الاستكشاف الفضائي ماذا قد يحدث إذا حدث الحمل أو تطور الأجنة في بيئة الفضاء؟ومع تزايد خطط الرحلات الطويلة إلى القمر والمريخ، يصبح فهم هذه التأثيرات أكثر أهمية من أي وقت مضى.

واحدة من أغرب تجارب الفضاءتبقى تجربة قناديل البحر في الفضاء من أكثر التجارب البيولوجية غرابة وإثارة في تاريخ أبحاث الفضاء فقد أثبتت أن كائنات بحرية بسيطة يمكنها العيش والتكاثر في المدار، لكنها قد تواجه صعوبات في إعادة التكيف مع جاذبية الأرض بعد العودة.

وهكذا فتحت هذه التجربة باباً جديداً لفهم العلاقة المعقدة بين الحياة والجاذبية، وهي علاقة قد تحدد مستقبل الإنسان خارج كوكبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك