وجه امين للامن القومي في، ، اليوم الاثنين، رسالة شديدة اللهجة الى في العالم.
وقال لاريجاني في رسالته، " إلى في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية:1.
تعرضت لعدوانٍ أمريكي مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران.
وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين.
غير أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني.
2.
تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني.
ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي.
3.
إن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الأكبر والشيطان الأصغر، أي وإسرائيل.
ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضاً مع قول النبيّ ﷺ: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ»4.
لقد ذهبت بعض الدول أبعد من ذلك فقالت إن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أمريكية وإسرائيلية في أراضيها.
فهل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ إنها ذرائع واهية.
فالمواجهة اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى.
فإلى أي جانب تقفون؟5.
فكّروا في مستقبل العالم الإسلامي.
أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن عدو لكم.
توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة.
إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم.
6.
إن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك