وكالة الأناضول - الضفة.. 9 إصابات بهجوم لمستوطنين وخارجية فلسطين تصفه بـ"الإرهابي" العربي الجديد - العجز الروسي يتجاوز 81 مليار دولار مع قفزة الإنفاق العسكري الجزيرة نت - رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع العربي الجديد - كولومبيا بين إرث خاميس ورغبة الجيل الجديد.. حلم استعادة أمجاد البراز وكالة الأناضول - وزير داخلية باكستان يصل طهران الجزيرة نت - إيران تضع ترمب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى روسيا اليوم - جنون نيويورك يقترب من ذروته.. وترامب يهدد بإشعال "فوضى الغاردن" الجزيرة نت - الدحيح يكشف كواليس ما يحدث في بيت الأسد العربي الجديد - الخطوط اليمنية تقرّ شراء طائرات حديثة وتوسيع وجهاتها روسيا اليوم - فيديو يظهر انقضاض مسيّرات "حزب الله" المفخخة على آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان (فيديو)
عامة

احتياطيات يوم القيامة الأمريكية ورقة قبل الأخيرة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

على خلفية الحملة الجوية المديدة في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز، قررت الإدارة الأمريكية إعادة فتح الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. وتستعد الدول الأخرى لمشاركة وكالة الطاقة الدولية في اتخاذ تدابير مماثلة....

ملخص مرصد
قررت الإدارة الأمريكية إعادة فتح الاحتياطي النفطي الاستراتيجي على خلفية الحملة الجوية في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز. وتستعد الدول الأخرى لمشاركة وكالة الطاقة الدولية في اتخاذ تدابير مماثلة. يحاول الساسة تهدئة الذعر من خلال التدخلات، ولكن هل تكفي احتياطيات الدول المتقدمة والنامية لتغطية العجز؟
  • الولايات المتحدة أعادت فتح احتياطيها النفطي الاستراتيجي
  • وكالة الطاقة الدولية تستعد لتدخلات منسقة
  • الاحتياطيات قد تغطي ثلث إلى نصف العجز في الخليج
من: الإدارة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية أين: الولايات المتحدة والدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية

على خلفية الحملة الجوية المديدة في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز، قررت الإدارة الأمريكية إعادة فتح الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

وتستعد الدول الأخرى لمشاركة وكالة الطاقة الدولية في اتخاذ تدابير مماثلة.

يحاول الساسة تهدئة الذعر من خلال التدخلات، ولكن هل تكفي احتياطيات الدول المتقدمة والنامية لتغطية العجز؟حسابات الإطلاق المنسق للوقود في السوق بسيطة للغاية.

فإذا وحدت جميع الدول في وكالة الطاقة الدولية قواها مع الحصة الأمريكية، فإن ذلك سيضيف كحد أقصى 4-4.

5 مليون برميل من الإمدادات الجديدة.

ويغطي هذا ما بين ثلث ونصف ما فقد في الخليج العربي، ناهيكم بأن هذه التدخلات محدودة زمنيا: فمن الممكن ضخ الاحتياطيات لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، وبعد ذلك سينخفض ​​مستوها في البلدان المتقدمة إلى مستوى حرج، ما يخلق تهديدا مباشرا للأمن القومي.

وفي الأسابيع المقبلة، سنرى استنفاد تأثير بيع الاحتياطيات.

سيعاود سعر النفط الارتفاع إلى تلك المستويات التي تنطلق معها آلية تدمير الطلب على نطاق واسع.

وهذا يعني الإغلاق القسري للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وانخفاض حاد في النشاط اللوجستي وانخفاض استهلاك الوقود من قبل سكان البلدان المتقدمة.

وفي ظل الظروف الحالية، لا يمكن لأي احتياطيات أن تعوّض البنية التحتية القائمة في الخليج العربي.

تستفيد روسيا من هذا الوضع، فقد بدأت الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات عن النفط الروسي.

ويمنح صافي الارتفاع في الأسعار دخلاً بمليارات الدولارات شهريًا للموازنة، وضعفي هذا الدخل للاقتصاد ككل.

ومع ذلك، فإن تصاعد التضخم العالمي والركود وضعف الطلب على المدى الطويل من المستبعد أن يكون مفيدًا لأحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك