قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

فانس يؤكد دعمه.. هل يواجه ترمب أزمة مصداقية داخلية بشأن حرب إيران؟

التلفزيون العربي
1

عبر جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، الإثنين، عن تأييده لطريقة إدارة الرئيس دونالد ترمب للحرب على إيران، وقال إنه يثق في قدرته على ضمان عدم تكرار" أخطاء الماضي".ويبدو أن تعليقات فانس كانت محاولة لل...

ملخص مرصد
أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي دعمه لإدارة ترمب للحرب على إيران، وعبر عن ثقته بقدرة ترمب على تجنب أخطاء الماضي. جاءت تصريحات فانس بعد تكهنات بوجود خلاف بينه وبين ترمب بسبب آرائه المناهضة للحرب. ونفى وزير الخارجية الإيراني أي تواصل مع واشنطن، مما يضع ترمب في موقف محرج وفقًا لخبراء.
  • فانس أكد ثقته بقدرة ترمب على تجنب أخطاء الماضي
  • وزير الخارجية الإيراني نفى أي تواصل مع واشنطن
  • خبراء يرون أن مصداقية ترمب داخليًا ليست مرتفعة
من: جيه دي فانس ودونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

عبر جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، الإثنين، عن تأييده لطريقة إدارة الرئيس دونالد ترمب للحرب على إيران، وقال إنه يثق في قدرته على ضمان عدم تكرار" أخطاء الماضي".

ويبدو أن تعليقات فانس كانت محاولة للرد على تساؤلات حول ما إذا كانت آراؤه المعروفة المناهضة للحرب والمؤيدة للانعزالية تجعله على خلاف مع ترمب، خاصة أن فانس لم يُبد منذ بدء الحرب دعمًا علنيًا لها.

ومن أسباب التكهن باحتمال وجود خلاف بينهما، تصريح ترمب في الأسابيع الماضية بأن فانس، " يختلف عنه قليلًا من الناحية الفلسفية" وإنه" ربما يكون أقل حماسًا" حيال مهاجمة إيران.

وعندما سُئل فانس أمس الإثنين عما إذا كان" مؤيدًا" للحرب وما إذا كان لديه أي" تردد"، قال إن الرئيس يقول منذ فترة طويلة إن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، وإنه يتفق معه في ذلك.

وقال فانس وهو يقف إلى جانب ترمب خلال فعالية في المكتب البيضاوي: " أعتقد أن أحد الاختلافات الكبيرة هو.

أن لدينا رئيس ذكي، بينما كان لدينا في الماضي رؤساء حمقى، وأنا أثق في أن الرئيس ترمب سينجز المهمة، وسيبلي بلاء حسنًا من أجل الشعب الأميركي، وسيحرص على عدم تكرار أخطاء الماضي".

وكان فانس، كتب مقالًا أوائل عام 2023 قال فيه إن أفضل سياسة خارجية لترمب كانت عدم شن أي حروب خلال السنوات الأربع الأولى من ولايته بين عامي 2017 و2021.

وكتب فانس، الذي ينتقد مساعدة واشنطن لأوكرانيا وتسليحها، " تشكلت حياتي كلها وأنا بالغ بواسطة رؤساء ألقوا بأمريكا في حروب غير حكيمة وفشلوا في كسبها".

والإثنين قال ترمب إنه يعتقد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء العدوان الأميركي-الإسرائيلي، رغم أنه" من غير الواضح من يتحدث باسم إيران".

وبشأن تصريحات الرئيس الأميركي حول التواصل مع الإيرانيين، ذهب السفير السابق والخبير في الشأن الأميركي مسعود معلوف، إلى أنّ الرئيس ترمب يحاول طمأنة الأسواق عبر الإيحاء بوجود أفق للحل، من خلال حديثه عن تواصل إيراني معه.

لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى، الإثنين، أي تواصل مع الولايات المتحدة منذ بدء الهجوم على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ردًا على ما نقله موقع" أكسيوس" الأميركي عن أنّ طهران وواشنطن كانتا على اتصال مُباشر خلال الأيام القليلة الماضية.

واعتبر معلوف في حديث إلى التلفزيون العربي أنّ هذا النفي يضع ترمب في موقف محرج، وقد ينعكس سلبًا على مصداقيته، مشيرًا إلى أن مصداقية ترمب داخل المجتمع الأميركي ليست مرتفعة، حتى في أوساط الجمهوريين.

وذكّر بأنّ بعض الشخصيات الداعمة له، بمن فيهم أعضاء في الكونغرس، بدأوا بالابتعاد عنه، بل إنّ بعضهم أعلن الاستقالة من الحزب الجمهوري أو من مناصبهم، بعد أن كانوا من أبرز مؤيديه.

ورأى معلوف أنّ هذه المعطيات تجعل تأثير تصريحات ترمب على الأسواق محدودًا، إذ إنّ الفاعلين الاقتصاديين يعتمدون على مصادر متعددة للمعلومات، ولا يأخذون تصريحاته دائمًا على محمل الجد.

وعن نفي ترمب لإمكانية لجوء إسرائيل إلى استخدام السلاح النووي، اعتبر معلوف أنّه يشير بشكل غير مباشر إلى أنّ هذا الخيار كان مطروحًا للنقاش مع إسرائيل، كما أنه لا يزال حاضرًا في الحسابات الاستراتيجية.

وأوضح أنّ هذا الطرح يشكّل تهديدًا غير مباشر لإيران، خاصة في ظل مطالبة ترمب بـ" استسلام غير مشروط"، كما يعكس ضمنيًا إقرارًا أميركيًا بامتلاك إسرائيل أسلحة نووية، رغم أنّ ذلك يُعد من المسلّمات غير المعلنة رسميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك