العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

زمن الأشياء المؤجلة: كيف خسرنا علاقتنا بالكتاب؟

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

كثيرا ما أتساءل مع نفسي: لماذا كل الأشياء عندنامؤجلة، وفي قاعة الانتظار؟ كم من رواية مرمية في الرف؟ والحال أني أنتظر الوقت الذي يأتي أو لا يأتي لسبر أغوارها. كذلك مجلات وكتب ضللت الطريق إليها في زحم...

ملخص مرصد
يتساءل الكاتب عن تأجيل الأشياء في حياتنا اليومية، من الكتب والملابس إلى الأواني الفاخرة، ويربط ذلك بغياب المكتبات المنزلية وتأثير التكنولوجيا الحديثة. يتأمل في كيفية تأثير العالم الافتراضي على علاقاتنا الإنسانية ووقتنا الشخصي، متسائلاً عن حالنا لو عدنا إلى الأيام الخالية.
  • يتساءل الكاتب عن تأجيل الأشياء في حياتنا اليومية
  • يربط ذلك بغياب المكتبات المنزلية وتأثير التكنولوجيا
  • يتأمل في تأثير العالم الافتراضي على علاقاتنا الإنسانية

كثيرا ما أتساءل مع نفسي: لماذا كل الأشياء عندنامؤجلة، وفي قاعة الانتظار؟ كم من رواية مرمية في الرف؟ والحال أني أنتظر الوقت الذي يأتي أو لا يأتي لسبر أغوارها.

كذلك مجلات وكتب ضللت الطريق إليها في زحمة الوقت.

هذه الحالة أجدها تمتد إلى أشياء أخرى في حياتنا اليومية، حتى أصبحت سلوكا معتادا.

كم من ملابس وعطور وأحذية نشتريها وتبقى في الرفوف دون أن نستعملها؟ كم من الأواني الفاخرة في المطبخ نقتنيها بأثمان باهظة، وننتظر يوما من العمر ربما للتباهي بها أمام الضيوف، في عرس أو مناسبة عابرة، قلما يجود بها هذا الزمن البئيس؟ ولماذا يغلق صالون المنزل المجهز طوال السنة؟تذكرت أحد الكتاب المشهورين حين قال يوما، في لقاء تلفزي: إن الكتاب الذي يقرؤه يتخلص منه فورا، لأنه لا يتوفر على مكتبة، والتي يعتبر وجودها في المنزل أحد مسببات الكسل.

قد يبدو هذا التفسير أقرب إلى الصواب، رغم أن هذه السلوكات تحتاج منا إلى نقاش آخر، ربما له صلة بغياب المكتبة في منازلنا وبفعل القراءة عموما.

وله تفسير آخر مرتبط بهذا الوافد الجديد على حياتنا، هذا العالم الذي نسميه أزرق أو أصفر أو أحمر، يسرق كل أوقاتنا دون وعي منا.

أصبحنا في حالة استعباد اختياري وطوعي لهواتفنا وحواسيبنا، كي نتيه ونضيع في هذا العالم الافتراضي، الذي لم يترك لنا وقتا للتنفس، ولا زمنا للخلوة مع الذات، لمحادثتها ومحاسبتها إذا اقتضى الحال.

مرارا، يراودني هذا السؤال المحير: كيف سيكون حالنا لو سقطت فجأة كل هذه التكنولوجيا، وهدمت كل هذه العوالم الافتراضية، وعدنا إلى الأيام الخوالي التي كنا نجتمع فيها جميعا في البيت، ننتظر نشرة الأخبار اليتيمة أو فيلما نشاهده، ونحكي عنه الليالي الطوال؟أجل، كانت لأوقاتنا قيمة، ولعلاقاتنا الإنسانية متعة ولذة.

كان للفضاء العام سلطة، لكن هيهات، شتان بين البارحة واليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك