Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

إقليم كردستان تحت النار

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

غريبة هذه المنطقة. . وغريب موقع هذا الشعب. . ربما ومع الإنتشار الملحوظ للحرب والقصف والذي يأخذ مدى أوسع بمرور الأيام في منطقتنا، فإن إقليم كوردستان العراق يتلقى الضربات والهجمات من عدة جهات في وقت واح...

ملخص مرصد
إقليم كردستان يتعرض لهجمات متكررة بالمسيرات والصواريخ من عدة جهات رغم سياسة الحياد التي تتبعها السلطات. الهجمات طالت أهدافاً مدنية وخدمية واقتصادية، مما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية وإغلاق بعض المرافق الحيوية. السلطات تسعى للحفاظ على الحياد وتجنب التورط في الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا.
  • تعرض الإقليم لأكثر من 320 هجوماً بالمسيرات والصواريخ استهدفت أهدافاً مدنية وخدمية
  • السلطات تتبع سياسة الحياد التام ومنع أي حركة عسكرية من الإقليم
  • الهجمات أدت إلى إغلاق حقل كورمور النفطي وتعطيل المدارس والجامعات
من: إقليم كردستان العراق أين: إقليم كردستان العراق

غريبة هذه المنطقة.

وغريب موقع هذا الشعب.

ربما ومع الإنتشار الملحوظ للحرب والقصف والذي يأخذ مدى أوسع بمرور الأيام في منطقتنا، فإن إقليم كوردستان العراق يتلقى الضربات والهجمات من عدة جهات في وقت واحد، على الرغم من السياسة الواضحة التي سلكتها السلطات من اليوم الأول للحرب، وهي مواقف ليست قائمة على التكتيك، ولا تأتي من ردود الفعل وإنما هي مواقف مبدئية في التعامل مع دول الحرب بإستثناء إسرائيل.

لقد تلقت أكثر من 320 هجوماً بالمسيرات والصواريخ في الوسط والشرق، لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل شملت اهدافاً مدنية وأخرى خدمية صرفة تتعلق بحياة المواطن المباشر، من مطارات بعيدة عن الوجود العسكري والمدني الأمريكي وأبراج إتصالات الهواتف النقالة، وما قيل إنه مقرّ الأمم المتحدة، وسقوط مسيرات أو أجزاء منها على المنازل وشوارع في احياء سكنية.

ربما في ضوء تطورات الحرب الجارية التي ليست هي حرب المنطقة، وإنما حروب تخاض فيها من دون أن تكون لدولها يدٌ أو مصلحة فيها، في ظل هذه التطورات السلبية بالإمكان تفهم استهداف جنود ومصالح أمريكية، وإستهداف القوات الفرنسية بعد تحريك “شارل ديغول” والاستعراضات البلهلوانية للرئيس “ماكرون” أنها لم تشارك في أية عملية حربية، بل هي أقرب إلى ممارسة الدور الخيالي غير المؤثر على الأرض، لكن ما يصعب فهمه هو جعل مراكز القوات الكوردية – البيشمركة- هدفاً متكرراً للمسيرات -الدرون- وليس في مكان واحد حتى يبرر له بأنه كان خطأً بل في عدة أماكن بعيدة في كل من أربيل والسليمانية، وبإصرار على إلحاق الأذى بها، وضرب شركات التنقيب، ومصافي البترول.

في الحرب السابقة – يونيو -تموز 2025، وفي غيرها كانت الفصائل المسلحة التي تجمعت تحت عنوان “المقاومة الإسلامية في العراق” وتفرقت تحت قيادات ومراجع سياسية ترسل مسيراتها بين فينة وأخرى الى حقل “كورمور” النفطي في السليمانية، ضربته مرات عديدة وألحقت أضراراً مادية وبشرية به، تلك المجموعات نفذت هذه الهجمات لأغراض سياسية، كانت ترسل عبرها رسائل إلى القيادة السياسية في الإقليم حين وجود خلافات بينها وبين الحكومة في بغداد، لكن استهداف هذا الحقل وهو بعيد كلياً عن المصالح الأمريكية، شيء غريب، ليس له دلالة سوى الإيذاء الممكن في كل مكان، لهذا الحقل أهمية مباشرة ويومية بالحياة لأنه يزود عموم إقليم كوردستان بنسبة %80 من الغاز المولد للطاقة الكهربائية، والحذر من استهدافه في هذه الحرب دفع بالسلطات الى غلقه اختياراً حماية له وحفظاً، والآن سكان الإقليم يستخدمون المولدات الكهربائية الأهلية للحصول على الكهرباء بشكل متقطع بإنتظار انتهاء الحرب الظالمة وعودة النور الدائمة.

منذ اللحظات الأولى من الحرب الاسرائيلو-أمريكية على إيران، كانت السلطات الكردية واعية لمخاطرها، فهي لها تجارب أكثر من غيرها مع أطراف الحرب، تحديداً مع الطرف الإيراني، تعرف كيف تفكر، وكيف تتصرف، فاتخذت سياسات واعية إلى حدّ كبير تثبيتاً للمبدأ ودرءاً للمخاطر التي تأتي على إقليم كوردستان، وقد تأتي عليه من أساسه، لأنها غير محمية من أية مخاطر، وهي مكشوفة أمام أية ضربات باليستية من إيران.

وقبلها يكون المتأثر الأول الذي ينعكس عليه الفوضى الناشبة نتيجة الجيرة، وكذلك الوحدة القومية بين سكانه وسكان المناطق الحدودية المتآخمة.

لهذا حددت السلطات موقفها بوضوح شديد من دون مواربة أو تحايل في ثلاث نقاط: –1- الحياد ومنع اية حركة عسكرية، الحياد السلبي، أي عدم التورط في الحرب مع أية جهة وضد أية جهة، وذلك يعتمد أولاً على السياسة التي سلكتها خلال العقدين الماضيين حيث كان الامريكيون والإيرانيون يتقاتلون في العراق على ذات السبب الذي يتحاربون عليه الآن، وهو طرد أميركا من المنطقة كما تريد طهرن، والدفع بإيران من العراق والمنطقة وحصرها داخل جغرافيتها الطبيعية الوطنية كما تريد واشنطن.

إقليم كوردستان كان ومازال على علاقة وطيدة وإيجابية مع طرفي النزاع، علاقة جيرة وتاريخ مع إيران، وواقع المصلحة والتحكم العالمي مع اميركا.

2- تجاوز الحياد عند الضرورة تجاه الطرفين الرئيسيين للحرب، أي عندما يتسبب طرف من الأطراف وهنا خاصة الطرف الإيراني بمشاكل ومضايقات كانت أربيل تخرج عن الصمت وتأخذ موقفاً من دون كسر العظم وهدم الجسور التاريخية الرابطة.

والتجاوز الإيجابي خلال هذه الحرب أرسلت القيادة الكردية رسائل ايجابية تحريرية وشفهية وعملية الى المسؤولين في إيران، مثل إرسال السيد مسعود بارزاني أخاه إلى القنصلية الإيرانية لتقديم العزاء لرحيل المرشد الأعلى علي خامنئي، كما وصفه السيد نيجيرفان بارزاني رئيس الإقليم بالشهيد.

3- استنكار أعمال الفصائل العراقية المسلحة، خصوصاً استهدافها المناطق السكنية والبنى الاقتصادية والسلك الدبلوماسي.

أي أن هؤلاء الجماعات التي لا تتردد في قصف كوردستان، حتى ولو أنها تشارك لصالح إيران، لكن أعمالها تعتبر تعدياً صارخاً على المصالح والسيادة وتشويه للسمعة الدولية للبلد، وخروج على القانون العراقي، وأحياناً ترسل إشارات مرات تكاد أن تسبب بحرب داخلية، وخلق المشاكل بين الحكومتين في أربيل وبغداد، وأخيراً صرّح مستشارية الأمن الوطني محذراً بزجّ البلد في أتون حروب وصرعات، يمكن تجنبها بدون صعوبة.

كل هذه السياسة المرنة والصارمة، وهذا الحياد، وهذا التعامل الإيجابي، كلها لم يحمِ الإقليم من أن يكون تحت النار المباشرة، في مؤسساتها الخدمية والمدنية والإقتصادية ومصادر الطاقة، واستهداف القنصليات العربية والأمريكية، فهي تحت النار من الشرق والغرب والجنوب.

والوقوع في الفخ مازال ممكناً، ليس بعيداً وذلك جرّاء المحاولات الاميركية والإسرائيلية المتقطعة والهادفة لتوريط الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة، لأنّ هذه الأحزاب مخيماتها ومقرات لها تقع داخل الإقليم.

لكن هل يمكن للسلطات المحلية التغاضي عن الهجمات الجارية والمخاطر المتوقعة؟1- العمل هنا دولي إقليمي، الى الآن لم تستعمل القوات الأميركية قاعدة حرير الواقعة على بعد حوالي 77 كم شمال شرق مدينة أربيل، أقرب القواعد الأميركية للحدود الإيرانية وهذا شيء إيجابي جداً، ينبغي العمل مع الجانب الأمريكي لعدم إدخال القاعدة في الحرب ضدّ إيران.

2- العمل الجادّ ولو أنه صعب للغاية مع الحكومة في بغداد للجم تلك الجماعات من جعل الإقليم هدفاً للمسيرات والصواريخ، إذ ما من معنى ولا يمكن قبول ولا تفهم شن الهجمات على محطات الطاقة، وذهاب وإياب المسيرات على الأحياء المدنية، بحيث عطلت وزارات التربية والتعليم المدارس والجامعات حذراً من سقوط شظايا مسيرة على احدى المدارس الابتدائية أو دور الحضانة أو الجامعات، ولو حصل فستقع كارثة كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك