قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

فلسفة كوستوريتسا لسينما الطفل: العودة إلى "الحكاية الخرافية"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

استرجع كوستوريتسا، في حوار خاص مع موقع" RG. RU"، ذكريات دراسته قائلاً: " حين كنت طالباً في براغ، شاهدت عددًا كبيرًا من الأفلام السوفيتية الرائعة الموجهة للناشئة؛ لقد كان مجتمعكم آنذاك يضع نصب عينيه هد...

ملخص مرصد
أكد المخرج السينمائي إيمير كوستوريتسا في حوار خاص مع موقع RG.RU على أهمية العودة إلى الحكايات الخرافية في سينما الأطفال، مشيراً إلى أن التكنولوجيا طغت على المحتوى السينمائي في الثلاثين عاماً الأخيرة. وشدد على ضرورة تقديم قصص تدور حول الأبطال الحقيقيين وتعزيز القيم الإيجابية للأطفال. واختتم بالقول إن الحكايات الخرافية تظل حية وذات قيمة في كل العصور ويجب استعادة 'الخلطة السحرية القديمة' في صياغة الأفلام.
  • كوستوريتسا يدعو للعودة إلى الحكايات الخرافية في سينما الأطفال
  • يحذر من خطر تغلغل التكنولوجيا في وجدان الأطفال دون تربية سليمة
  • يؤكد على ضرورة تقديم قصص الأبطال الحقيقيين وتعزيز القيم الإيجابية
من: إيمير كوستوريتسا

استرجع كوستوريتسا، في حوار خاص مع موقع" RG.

RU"، ذكريات دراسته قائلاً: " حين كنت طالباً في براغ، شاهدت عددًا كبيرًا من الأفلام السوفيتية الرائعة الموجهة للناشئة؛ لقد كان مجتمعكم آنذاك يضع نصب عينيه هدفًا ساميًا وهو تنشئة الأطفال ليكونوا أشخاصًا صالحين.

أما في الثلاثين عامًا الأخيرة، فقد طغت موضة التقنيات والتكنولوجيا على كل شيء".

من أجل الجمهور الروسي!

أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساويةوأوضح المخرج العالمي أنه على الرغم من استحالة الاستغناء عن التكنولوجيا بمعناها العام، إلا أنها قد تشكل خطرًا داهماً إذا ما تغلغلت بعمق في وجدان طفل لم يتلقَّ بعد التربية والتوجيه السليمين، لدرجة قد تؤدي إلى تدمير شخصيته.

ويرى كوستوريتسا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق صناع السينما تجاه الأطفال، قائلاً: " من الضروري التعامل بحذر وحرص شديدين مع المرحلة العمرية التي لا يدرك فيها الأطفال بعد الفوارق بين اليمين واليسار، أو الأبيض والأسود.

إننا بحاجة ماسة إلى صياغة نماذج اجتماعية واضحة وصادقة، وتقديم قصص تدور حول الأبطال الحقيقيين، لا حول الشخصيات المعادية للبطولة (الأشرار)".

ووفقاً لرؤية المخرج، فإن" الجوهر الأساسي" لأي فيلم ناجح يكمن في تقديمه لقصص تتناول قيم الخير واللطف.

واختتم حديثه بالقول: " لا ضير في أن يكون العمل حكاية خرافية، ولكن بصيغة عصرية تتناسب مع الوقت الحالي؛ فالحكايات الخرافية تظل حية وذات قيمة في كل العصور.

يجب علينا استعادة تلك 'الخلطة السحرية القديمة' وإعادة تفعيلها، فلطالما كانت موجودة لديكم، وتتجلى أحيانًا في أبهى صورها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك