قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

كيف تحلق الطائرات المدنية في أجواء الحروب؟

الغد
الغد منذ شهرين
2

تمثل حركة الطيران المدني معضلة كبيرة خلال الحروب، حيث تضطرب الملاحة الجوية، ويضطر كثيرون إلى تأجيل أو إلغاء رحلاتهم، في ظل الصراعات العسكرية.وفي هذا السياق، رصدت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" ا...

ملخص مرصد
تواصل الطائرات المدنية رحلاتها عبر مسارات بديلة أكثر أماناً خلال الحروب، في ظل ازدحام شديد وضغط على المراقبة الجوية. تعمل شركات الطيران والجهات التنظيمية على التخطيط الاستباقي لتفادي مخاطر الطيران فوق مناطق النزاع، مع الحفاظ على بروتوكولات سلامة صارمة.
  • تُعاد توجيه الرحلات عبر مسارات بديلة في دول مثل مصر وجورجيا لتجنب مناطق الخطر.
  • يعمل مراقبو الحركة الجوية تحت ضغط استثنائي مع تضاعف عدد الطائرات التي يتابعونها.
  • تحمل الطائرات كميات إضافية من الوقود لضمان المرونة في حال تغير الظروف الميدانية.
من: شركات الطيران والمراقبون الجويون وأطقم الضيافة أين: الشرق الأوسط ومناطق النزاع

تمثل حركة الطيران المدني معضلة كبيرة خلال الحروب، حيث تضطرب الملاحة الجوية، ويضطر كثيرون إلى تأجيل أو إلغاء رحلاتهم، في ظل الصراعات العسكرية.

وفي هذا السياق، رصدت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" الترتيبات التي تسير من خلالها حركة الطيران المدني أثناء الحرب المندلعة حالياً في الشرق الأوسط.

وقالت في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني، :" في وقتٍ تتقاطع فيه الطائرات المسيّرة والصواريخ فوق مناطق النزاع في الشرق الأوسط، تواصل الطائرات المدنية رحلاتها عبر مسارات بديلة أكثر أماناً، لكنها شديدة الازدحام، في مشهد يعكس تعقيد إدارة المجال الجوي خلال الأزمات.

الطلب القوي يعوض ارتفاع أسعار تذاكر شركات الطيران الأمريكية - موقع 24قالت شركات الطيران الأمريكية، الثلاثاء، إن ارتفاع أسعار الرحلات لتغطية تكاليف الوقود المتزايدة، لم تدفع الكثير من المسافرين إلى تأجيل السفر.

خلال الأسبوعين الماضيين، ومع تصاعد التوترات فوق إيران ومنطقة الخليج، تحوّلت خرائط تتبّع الرحلات إلى دليل حي على إعادة توزيع الحركة الجوية، حيث برزت أجواء دول مثل مصر وجورجيا كممرات رئيسية بديلة، تستوعب أعداداً متزايدة من الرحلات المحوّلة، بعيداً عن مناطق الخطر.

ضغط غير مسبوق على المراقبة الجويةيعمل مراقبو الحركة الجوية في هذه الظروف تحت ضغط استثنائي، إذ يتولى كل مراقب إدارة عدد أكبر من الطائرات مقارنة بالوضع الطبيعي.

فبدلاً من متابعة نحو 6 طائرات في الوقت ذاته، قد يتضاعف العدد خلال فترات النزاع.

ويقول براين روش، وهو مراقب جوي متقاعد عمل سابقاً مع سلاح الجو الملكي البريطاني، ثم في الطيران المدني في لندن، إن “القدرة الذهنية على الحفاظ على تركيز مكثف لا تتجاوز 20 إلى 30 دقيقة”، ما يفرض اعتماد جداول عمل أكثر كثافة من حيث التناوب وفترات الراحة.

وفي أوقات الأزمات، يتم تقليص نوبات العمل إلى نحو 20 دقيقة فقط، تتبعها فترات استراحة مماثلة، مع تعزيز عدد المراقبين لتفادي الإرهاق وضمان استمرار السيطرة على الحركة الجوية.

وبحسب تقرير" بي بي سي"، تُظهر حوادث سابقة مخاطر الطيران فوق مناطق النزاع، أبرزها إسقاط طائرة “الخطوط الجوية الماليزية” الرحلة MH17 عام 2014 فوق شرق أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل 298 شخصاً.

ورغم أن المنطقة كانت تُصنّف حينها كنزاع منخفض الحدة، فإن توسع العمليات العسكرية إلى المجال الجوي أدى إلى كارثة غير مسبوقة.

وتبقى مثل هذه الحوادث حاضرة في حسابات شركات الطيران والجهات التنظيمية، التي تسعى لتفادي تكرارها عبر التخطيط الاستباقي، وتحديث مسارات الرحلات بشكل مستمر.

تنسيق دقيق بين الطيارين والمراقبينعند إغلاق مجال جوي أو ازدحامه، يتواصل المراقبون مع الطيارين لتحديد المسارات البديلة، مع الأخذ في الاعتبار مستويات الوقود، وقدرة المطارات البديلة على استقبال أنواع الطائرات المختلفة.

كما يتم الحفاظ على مسافات أمان دقيقة بين الطائرات، سواء أفقياً أو عمودياً، لتفادي تأثيرات الاضطرابات الهوائية التي تتسبب بها الطائرات الكبيرة على الطائرات الأصغر.

ويؤكد طيار بخبرة تتجاوز 20 عاماً، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن “شركات الطيران نادراً ما تُفاجأ بإغلاق مفاجئ، إذ يتم التخطيط مسبقاً لتجنب مناطق التوتر، سواء بسبب الحرب أو الأحوال الجوية”.

وأضاف أن “التصعيد في الشرق الأوسط كان متوقعاً، وكان السؤال متى سيحدث، لا ما إذا كان سيحدث”.

وضمن الإجراءات الاحترازية، تحرص الطائرات على حمل كميات إضافية من الوقود، ما يمنحها مرونة للعودة إلى نقطة الانطلاق أو التوجه إلى مطارات بديلة أبعد في حال تغيرت الظروف.

ويشدد الطيارون على أن هذه العمليات “مدروسة ومنظمة بدقة”، ولا تشبه الفوضى التي قد يوحي بها ازدحام المسارات الجوية، بل تُدار وفق بروتوكولات صارمة تضمن السلامة.

على متن الطائرات، يبرز دور أطقم الضيافة في تهدئة الركاب، خصوصاً في ظل القلق المرتبط بالتحليق قرب مناطق النزاع.

وتقول إحدى مسؤولي طاقم الطائرة، فضّلت عدم الكشف عن اسمها، إن دورهم “يتجاوز تقديم الخدمات، ليشمل ضمان السلامة والتعامل مع الحالات الطارئة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك