وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية والثقافية، إلى جانب تكريم الشركاء والرعاة الرئيسيين الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة وتحقيق رسالتها السامية.
كما تم تكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، تقديراً للتسامح وجهود معاليه البارزة في ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش الإنساني، ودعمه للمبادرات الفكرية والثقافية التي تعزز قيم الحوار والانفتاح والتقارب بين الشعوب.
مشيداً بما حققته الجائزة من نجاحات متواصلة أسهمت في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، وتشجيع الشباب والناشئة على التمسك بكتاب الله حفظاً وتلاوة وفهماً.
ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وأمين عام الجائزة، والدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد، وحمدان المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
واللواء خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، والدكتور عمر الظاهري، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات المدرسة بأبوظبي، والدكتور سلطان النعيمي، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والعميد الركن محمد خليفة المري، من قيادة العمليات المشتركة.
والدكتور أحمد سبيعان الطنيجي، مدير عام الجائزة وممثلي عدد من السفارات العاملة بالدولة وأعضاء عدد من الجهات التربوية والأكاديمية ومن ضباط وزارة الداخلية ولجان التحكيم وأعضاء الفرق الفنية لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه وأهالي الطلبة الفائزين.
وكان من بين هذه النخبة؛ سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومؤسسة إرث زايد الإنساني، ومبادرة الفارس الشهم للإغاثة والعمليات الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم النبيلة في ترسيخ ثقافة الخير وبناء الإنسان».
وتابع سموه: «وجائزة التحبير -في عمق معناها وسمو دلالتها- تُحيل إلى إتقان التلاوة وتجويدها، وتزيين الأداء القرآني وتحسينه، حتى تبلغ التلاوةُ كمالَها لفظاً وجمالَها معنى، في تناغمٍ يجمع بين صدق الأداء وروعة البيان.
نسأل الله أن تبقى هذه الجهود المباركة منارةً متجددة، وأن يديم أثرها في خدمة كتابه العزيز، وترسيخ نوره في القلوب والعقول».
مدرسة التحبير المميزة، الطالب المحبر، وأفضل فيلم عن عام الأسرة، إضافة إلى جائزة صفوة المحبرين المخصصة للأئمة والمحفظين وأصحاب التسجيلات القرآنية المنشورة، وهي مسابقة قرآنية تنافس فيها أئمة المساجد والمؤذنون والمحفظون ومن لديهم تسجيلات قرآنية منشورة على تلاوة القرآن الكريم بأعذب الأصوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك