أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤل عديد من المسلمين عن هل يجوز أداء صلاة العيد في البيت، خاصة إذا تعذر الذهاب إلى المساجد أو الساحات المخصصة، وذلك بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك غدا الجمعة.
هل يجوز أداء صلاة العيد في البيت؟وعن هل يجوز صلاة العيد في البيت؟ ، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الله شرع صلاة العيدين؛ الفطر والأضحى، إظهارًا للسرور والفرح بإتمام عبادتي الصيام والحج، وجمعًا للمسلمين على البهجة في هذين اليومين المباركين، فقد ورد عن أنس رضي الله عنه، قال: قَدِم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ »، قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ» أخرجه أبو داود في «السنن» والحاكم في «المستدرك» وصَحَّحه.
وأوضحت الدار أن صلاة العيد سُنَّة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وهو القول المختار للفتوى، لما ثبت من مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، مشيرة إلى أنه يُستحب للمسلمين أداؤها وعدم تركها.
وفيما يتعلق بصلاة العيد في المنزل، أوضحت الدار أنه في حال تعذر على المكلف أداء الصلاة في جماعة بالساحات أو المساجد، فإنه يجوز له أن يؤديها في البيت، سواء منفردًا أو مع أهل بيته في جماعة، كما ذهب إليه الشافعية في الأصح.
وأضافت أن من يصلي العيد في المنزل لا تُشرع له الخطبة بعد الصلاة، إذ إن الخطبة مقصودها تذكير الناس، وهو ما لا يتحقق في حال الصلاة منفردًا، وهو ما ذهب إليه فقهاء الشافعية، مؤكدين أنه لا يشترط لصحة صلاة العيد في هذه الحالة وجود خطبة بعدها.
وشددت دار الإفتاء المصرية على أنَّه لا خُطْبَة بعد صلاة العيد في حقِّ المنفرد.
أي: لا يشترط لصحة صلاة المنفرد للعيد الخُطْبَة بعد أداء الصلاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك