العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

٢٩ رمضان الذكرى السابعة مجزرة فض الاعتصام

سودانايل الإلكترونية
1

‏15 دقيقة مضتتاج السر عثمان بابو10 زيارة ‏يوم واحد مضت ‏يومين مضت ‏3 أيام مضت بقلم: تاج السر عثمان تمر الذكري السابعة لمجزرة فض الاعتصام في 29 رمضان في ظروف الحرب الجارية وجرائمها التي كانت امتدادا او...

ملخص مرصد
تمر الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام في 29 رمضان وسط ظروف الحرب الجارية، حيث تتصاعد مطالب أسر الشهداء والجماهير بالقصاص والعدالة. المجزرة التي ارتكبتها السلطات الأمنية شاركت فيها قوات متعددة وأسفرت عن سقوط أكثر من 120 شهيدًا وفق التقديرات الرسمية، مع وجود تقديرات أخرى تصل إلى 500 شهيد.
  • المجزرة شاركت فيها قوات أمنية ومليشيات متعددة بما فيها الدعم السريع وكتائب الظل
  • الضحايا تجاوزوا 120 شهيدًا وفق التقديرات الرسمية، مع وجود تقديرات أخرى تصل إلى 500
  • الجريمة جاءت تتويجًا لتراكم من القمع والانتهاكات ارتكبها المجلس العسكري قبل المجزرة
من: السلطات الأمنية والمجلس العسكري أين: ساحة الاعتصام بالخرطوم

‏15 دقيقة مضتتاج السر عثمان بابو10 زيارة ‏يوم واحد مضت ‏يومين مضت ‏3 أيام مضت بقلم: تاج السر عثمان تمر الذكري السابعة لمجزرة فض الاعتصام في 29 رمضان في ظروف الحرب الجارية وجرائمها التي كانت امتدادا اوسع ‘ وما زالت مطالب أسر الشهداء والجماهير متصاعدة بأكثر من أي وقت مضي بالقصاص للشهداء، والعدالة والقصاص لكل شهداء الثورة، وضحايا انقلاب يونيو 1989م، وجرائم الحرب الجارية باعتبار ذلك ركن أساسي في شعار الثورة ” حرية، سلام، وعدالة، الثورة خيار الشعب”كانت المجزرة التي ارتكبتها السلطات الأمنية حسب اعتراف الفريق كباشي في مؤتمره الصحفي حول المجزرة بتاريخ 13 /6/ 2019، وشاركت فيها ليس قوات الأمن والشرطة والدعم السريع، فحسب بل كتائب الظل، والقناصة، وجهاز العمليات بالأمن وبقية المليشيات الكيزانية.

الخ، من أبشع الجرائم التي ارتكبت في تاريخ السودان الحديث، وعلي طريقة المجازر التي حدثت في دارفور، وصفتها منظمة “هيومن رايت وتش” بأنها ترقي الي جرائم الحرب، وبلغ عدد الشهداء أكثر من 120، وفي تقديرات أخري بلغ العدد أكثر من 500، وما زال الحصر جاريا لعدد القتلي والجرحي والمفقودين، اضافة للضرب الوحشي بالعصي والهراوات والسيطان والرصاص الحي والتعذيب الوحشي، واصطياد نشطاء الاعتصام بواسطة القناصة، ورمي الشباب في النيل وهم قتلي أوأحياء، ومنع علاج المصابين والاعتداء علي الأطباء!! وحرق الخيام والخسائر في الممتلكات، وحالات الاغتصاب التي بلغت أكثر من 70 حالة حسب تحقيق ل( بي بي سي) وتقرير عن مذبحة الاعتصام الصادر عن رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا 3 يونيو 2019، وتفاصيل المجزرة اصبحت واضحة كما سجلتها التقارير والتحقيقات التي أُنجزت حولها مثل : تقرير رابطة القانونيين والمحامين السودانيين ببريطانيا، وشهادات الحاضرين من الشباب والشابات، والفيديوهات التي تمّ تسجيلها، وأهمها تقرير (بي بي سي) عن مجزرة فض الاعتصام، وكل هذه الشهادات والفيديوهات حسب تصريح الأستاذ نبيل أديب رئيس لجنة التحقيق الوطنية، بأنهم استمعوا إلي 3 ألف شاهد، وامتلاك اللجنة لأكثر من 1400 فيديو.

كان متوقعا أن يرتكب المجلس العسكري جريمة فض الاعتصام صباح الأثنين 3 يونيو 2019، ومحاولة تبريرها بأنها كانت لتنظيف منطقة “كولومبيا”، علما بأنه تمّ اخلاؤها قبل المجزرة، وحتي عملية الأخلاء لا تبرر الابادة الجماعية لسكانها، مما أكد ما اشرنا اليه سابقا أن اللجنة الأمنية امتداد للنظام السابق في عدائه للشعب، وما قام بانقلابه الا ليقطع الطريق أمام وصول الثورة لأهدافها.

جاءت هذه الجريمة تتويجا لتراكم من القمع والانتهاكات ارتكبها المجلس العسكري بدءا من التهاون في عدم تصفية المليشيات وإعادة هيكلة جهاز الأمن ليصبح لجمع المعلومات، والابقاء علي رموز النظام الفاسد، والمحاولات المتكررة للهجوم علي المعتصمين مثل : ما حدث في جريمة الأثنين 8 رمضان الدامي، واطلاق الرصاص في شارع النيل مما أدي لاستشهاد إمراة حامل، والهجوم الهمجي علي منطقة “كولومبيا”، ومصادرة حرية التعبير ” إلغاء ترخيص قناة الجزيرة، واعتقال الإعلاميين، وفض الوقفة الاحتجاجية لشبكة الصحفيين.

الخ”، ومنع الدبلوماسيين من دخول منطقة الاعتصام، ومحاولات استفزاز المعتصمين وجرهم للعنف، والتصريح بأن منطقة الاعتصام مهدد أمني، واطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع علي المواكب المتجهه لمكان الاعتصام، ومحاولات افشال الاضراب العام يومي الثلاثاء 28 مايو والأربعاء 29 مايو، والهجوم علي بنك السودان وضرب المضربين، ونهب الأموال، وعلي المضربين في شركة الكهرباء، واعتقال بعضهم.

إضافة لممارسات المجلس مثل : فك تجميد النقابات لكسر الاضراب، وتعنت المجلس وتمسكه بأغلبية ورئاسة عسكرية في المجلس السيادي، وعمله الدؤوب لشق “قوي إعلان الحرية والتغيير”، وعدم اتخاذ خطوات جادة في محاسبة الذين ارتكبوا جرائم مثل أحداث الأثنين الدامي، وربط البلاد بمحور حرب اليمن.

كل تلك الارهاصات كانت مقدمة لضرب وفض الاعتصام بوحشية.

كان الهدف من فض الاعتصام الانقلاب الكامل علي الثورة وتغيير الموازين لمصلحة القوى المضادة للثورة، كما حدث في انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي اعاد التمكين للإسلاميين والأموال المستردة للفاسدين ‘ وكما جاء في بيان البرهان بعد مجزرة فض الاعتصام الذي الغي فيه الاتفاق مع “قوي الحرية والتغيير”، ودعا لانتخابات خلال 9 شهور، وكذلك الضغط بواسطة دوائر خارجية وأحزاب وعناصر من تجمع المهنيين، علي العودة للمفاوضات رغم تغير ميزان القوى بعد موكب 30 يونيو لمصلحة الثورة والضغط للاتفاق علي “الوثيقة الدستورية” بين المجلس العسكري و (قحت) الذي قلص الفترة من اربع سنوات، إلي ثلاث سنوات.

بعد توقيع الاتفاق، برزت دعوة الامام الصادق المهدي لقيام انتخابات مبكرة، في حالة فشل حكومة حمدوك، دون الاشارة الي إمكانية في حالة الفشل تتم المحاسبة، وتغيير الحكومة باخري تنفذ مهام الفترة الانتقالية.

كما برزت بعد التوقيع علي” الوثيقة الدستورية” خطورة هيمنة المكون العسكري في تعيين وزيري الداخلية والدفاع، والانفراد باصلاح الجيش بمعزل عن مجلس الوزراء، وتقنين مليشيات الدعم السريع دستوريا في الوثيقة، واستحواذ السيادي علي مفوضيات مثل : السلام، والدستور، الحدود، والانتخابات، والابقاء علي الاتفاقات العسكرية الخارجية مثل الوجود في حلف اليمن ومواصلة ارسال القوات لها في تدخل في شؤونها الداخلية، وفقدان للسيادة الوطنية، والتدخل الخارجي في فرض الاتفاق بين المجلس العسكري و ” وقحت”، بما يضمن سياسة “الهبوط الناعم” الذي يعيد إنتاج النظام السابق وسياساته الاقتصادية والقمعية، والعسكرية وروابطه بالاحلاف العسكرية الخارجية، واستمرار سياسة التمكين بشكل جديد، حيث تنشط الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية في خلق الأزمات في التموين وتهريب الذهب والسلع ورفع االدولار، وممارسة الارهاب والعنف، كما حدث في جامعة الأزهري، وتصريحات قادة الدفاع الشعبي.

الخ، وخلق الفتنة القبلية في الشرق، ودارفور، وجنوب كردفان، كل ذلك بهدف زعزعة الاستقرار والتمهيد لانقلاب العسكري، ونسف الفترة الانتقالية.

واستمرت خطوات التراجع عن الثورة، كما في خرق الوثيقة الدستورية، ونهج السلام في جوبا المخالف للوثيقة الدستورية في عدم تكوين المفوضية والاستعاضة عنها بمجلس السلام، ونهج المحاصصات بدلا عن الحل الشامل الذي يخاطب جذور المشكلة، والبطء في تفكيك التمكين واستعادة الأموال والممتلكات المنهوبة، رغم الجزء الضئيل الذي تمّ استرداده، وتأخير تكوين التشريعي وتعيين الولاة المدنيين والمفوضيات، والفشل في ضبط السوق والغلاء المتفاقم للأسعار وعدم تركيزها، وحتي زيادة المرتبات دون ضبط وتركيز الأسعار سوف يبتلعها السوق وتزيد المعاناة ويستمر الارتفاع في الأسعار مع الاصرار علي الاستمرار في في الخضوع لسياسة صندوق النقد الدولي في رفع الدعم وتخفيض الجنية السوداني، والخصخصة وتحرير السوق، اضافة لخروج الصادق المهدي من ق.

ح.

ت وطرحه للعقد الاجتماعي الذي يعنى الاستمرار في الانقلاب علي الثورة والتحالف مع عناصر المؤتمر الوطني والشعبي، والانقلاب علي “الوثيقة الدستورية”، في اتجاه الانتخابات المبكرة أو الانقلاب علي الثورة كما حدث بعد أكتوبر 1964، والتدخل الدولي الكثيف في شؤون البلاد الداخلية، وحتى مساعدات الأمم المتحدة حسب الفصل السادس رغم أهميتها، الا أنها تحتاج لحكومة قوية ومستقرة، وتوافق بين مكوناتها لانجاز ونجاح الفترة الانتقالية حتى قيام المؤتمر الدستوري، وقيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.

في ذكري مجزرة فض الاعتصام فلنشدد النضال من أجل وقف الحرب واسترداد الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي وعدم الإفلات من العقاب في جريمة مجزرة فض الاعتصام وجرائم الحرب الجارية وضد الإنسانية.

alsirbabo@yahoo.

co.

uk.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك