قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

مَلاذُ الروحِ تراتيلٌ في محرابِ "الزولة" السمحة

سودانايل الإلكترونية
1

في عُمقِ الوجدان حيثُ لا تبلُغُ الكلماتُ حد الدهشة وحيثُ يستريحُ الزمنُ بعيداً عن صخبِ العابرين ثمةَ كائنٌ من ضياءٍ يسكنُني ليست مجردَ امرأة بل هي “الزولة” التي اختصرت في ملامحِها سُمرةَ الأرضِ وطُهرَ...

ملخص مرصد
تتحدث الكاتبة عن "الزولة" بوصفها رمزاً روحياً يتجاوز الجمال الظاهري، حيث تجسد الأصالة والهدوء والكبرياء. تُمثّل "الزولة" بالنسبة لها مصدراً للأمان والحكمة، وتصفها بأنها روح تجعل من كل مكان وطناً. تُؤكد الكاتبة أن وجودها في أعماقها قدرٌ لا اختيار، وأنها مصدر إلهام دائم يتجاوز الكلمات.
  • الزولة رمز روحي يجمع الأصالة والهدوء والكبرياء بحسب الكاتبة
  • تعتبرها مصدر أمان وحكمة وتجعل من كل مكان وطناً
  • وجودها في أعماقها قدر لا اختيار، مصدر إلهام يتجاوز الكلمات
من: الزولة (شخص غير محدد)

في عُمقِ الوجدان حيثُ لا تبلُغُ الكلماتُ حد الدهشة وحيثُ يستريحُ الزمنُ بعيداً عن صخبِ العابرين ثمةَ كائنٌ من ضياءٍ يسكنُني ليست مجردَ امرأة بل هي “الزولة” التي اختصرت في ملامحِها سُمرةَ الأرضِ وطُهرَ النيل واستوطنت في حنايا القلبِ كفكرةٍ أزليةٍ لا تقبلُ المحوَ أو النسيان.

حين أتحدثُ عنها لا أعني جمالاً تَرسمُه المساحيق بل ذلك الجمالُ المسكونُ بالأصالة الذي ينبعُ من هدوءِ الروح وعنفوانِ الكبرياء.

هي سمحةٌ لدرجةِ أنَّ حضورَها يُعيدُ ترتيبَ الفوضى في داخلي؛ في مشيتها إيقاعُ “الدوبيت” القديم وفي صوتِها بَحّةُ الحنينِ التي تَحملُ عطرَ “البتول” ودعواتِ الأمهاتِ تحتَ ظلالِ النخيل.

إنَّ سُكناها في أعماقي لم يكن خياراً بل كان قدراً يشبهُ انهمارَ المطرِ على أرضٍ عطشى.

هي تلك التفاصيلُ الصغيرة التي لا يراها غيريثباتُها: كجذوعِ السيالِ في وجهِ الريح.

رِقّتُها: كنسمةِ “سَحَر” تداعبُ وجهَ النهر.

عمقُها: بئرٌ من الأسرارِ والحكمة تمنحُني الأمانَ كلما ضاقت بي سبلُ التيه.

“هي ليست وطناً أسكنُه بل هي الروحُ التي تجعلُ من كُلّ مكانٍ وطناً”تلك “الزولة” السمحة صاغت من سُمرتِها قصيدةً عجزَ الشعراءُ عن إتمامِ قوافيها.

هي الأنثى التي تشرقُ في داخلي كلما أظلمت الدنيا بابتسامةٍ تحملُ طعمَ “الجبنة” المُرّة المحلاةِ بصدقِ المودة وبنظرةٍ تختصرُ تاريخاً من العِزة والشموخ.

تسكنُ هناك في أعمقِ نقطةٍ من الوعي حيثُ لا تصلُها ضوضاءُ العالم لتبقى هي الأيقونةَ الخالدة والسرَّ الجميلَ الذي أخبئُه عن العيون وأعيشُ به ولأجله.

هي لم تكن يوماً عابرة سبيل بل هي الركيزةُ التي استندت إليها أحلامي والبوصلةُ التي تُشيرُ دوماً نحو مرافئِ الطمأنينة ستبقى تلك السمحةُ القابعةُ في الأعماق وسِرّي الأجمل وقصيدتي التي لم أكتُبها بَعد لأنَّ معانيها أسمى من أن تُحاصرَها الحروف وأبقى من أن يطويَها الغياب.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك