قالت وزارة الطاقة الأميركية أمس الأربعاء إنها ستقرض ما يصل إلى 10 ملايين برميل من النفط الخام من موقع الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في بريان ماوند، وستقبل العروض المقدمة من الشركات حتى الساعة 16: 00 بتوقيت غرينتش السادس من أبريل/ نيسان.
وتسحب الولايات المتحدة النفط من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن اتفاق مع 32 دولة في وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل نفط من الاحتياطيات لتخفيف ضغوط العرض بسبب الحرب مع إيران.
وأقرضت وزارة الطاقة بالفعل 45.
2 مليون برميل خام من الاحتياطي في أول عملية سحب بموجب الاتفاق في مارس/ آذار.
وفي نهاية المطاف، تهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 مليون برميل لتسليمها طوال هذا العام وحتى العام المقبل، وفقاً لـ" رويترز".
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أمس الأربعاء، إن اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط ستزداد في أبريل/نيسان، وستؤثر على أوروبا مع انخفاض الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وأضاف بيرول في بودكاست مع نيكولاي تانجن، رئيس صندوق الثروة السيادية النرويجي: " ستكون خسائر النفط في أبريل/نيسان ضعف خسائر مارس/آذار، بالإضافة إلى خسائر الغاز الطبيعي المسال.
المشكلة الأكبر اليوم هي نقص وقود الطائرات والديزل.
نشهد ذلك في آسيا، ولكن أعتقد أنه سيصل إلى أوروبا قريبًا، في أبريل/نيسان أو مايو/أيار".
ولفت إلى أن الوكالة تدرس إمكانية سحب المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط إذا لزم الأمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك