القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

السلطات العراقية تعتقل شاباً من أبناء محافظة الحسكة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

اعتقلت السلطات العراقية الشاب أحمد سليمان الجفال، وهو من أبناء بلدة تل براك في ريف الحسكة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.وأوضحت المصادر أن توقيفه جرى في مدينة الموصل من قبل جهة تُعرف بـ" الدفاع ...

ملخص مرصد
اعتقلت السلطات العراقية الشاب أحمد سليمان الجفال من بلدة تل براك في ريف الحسكة بتهمة الإرهاب، وحكمت عليه بالسجن 15 عاماً بعد احتجازه شهرين في الموصل. قالت عائلته إنه غادر إلى أربيل قبل 3 سنوات بحثاً عن عمل، ثم انتقل إلى الموصل دون جدوى. طالبت العائلة والمنظمات الحقوقية بإعادة النظر في قضيته، مؤكدة عدم صلته بأي نشاط مسلح.
  • اعتقل شاب سوري من الحسكة في الموصل بتهمة الإرهاب وحكم عليه 15 عاماً
  • قالت عائلته إنه غادر إلى أربيل قبل 3 سنوات بحثاً عن عمل ثم انتقل إلى الموصل
  • طالبت العائلة والمنظمات الحقوقية بإعادة النظر في قضيته وضمان العدالة
من: أحمد سليمان الجفال أين: الموصل وتلعفر وتل براك (ريف الحسكة)

اعتقلت السلطات العراقية الشاب أحمد سليمان الجفال، وهو من أبناء بلدة تل براك في ريف الحسكة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وأوضحت المصادر أن توقيفه جرى في مدينة الموصل من قبل جهة تُعرف بـ" الدفاع الوطني"، حيث نُقل لاحقاً إلى تلعفر وخضع للتحقيق، قبل إعادته إلى الموصل، ليبقى موقوفاً لمدة تقارب شهرين، ثم صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الإرهاب.

وناشدت عائلة الشاب الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل للنظر في قضيته.

وأوضحت العائلة لوسائل إعلام محلية منها مركز" إعلام الحسكة" أنه كان قد غادر إلى أربيل قبل نحو ثلاث سنوات بحثاً عن فرصة عمل، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الموصل لتحسين ظروفه المعيشية، من دون أن يتمكن من العثور على عمل، ما دفعه لاتخاذ قرار العودة.

وأكد ذوو الجفال عدم صلته بأي نشاط مسلح، معتبرين أن الحكم بحقه يشكل ظلماً، ومطالبين بإعادة النظر في القضية وفتح تحقيق عادل وشفاف، إلى جانب تدخل المنظمات الحقوقية لضمان تحقيق العدالة.

وفي آب من العام الماضي اعتقلت قوات الأمن العراقية 37 عاملاً سورياً في العاصمة بغداد، بتهم بينها" موالاة الحكومة السورية الجديدة"، في أحدث إجراءات التضييق التي تستهدف سوريين منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ونقلت صحيفة" المدن" اللبنانية عن مصادر خاصة قولها إن قوة أمنية عراقية دهمت أفران" سنابل شمسين" في منطقة الدورة، واقتحمت أماكن منامة العمال السوريين، قبل أن تعتقلهم من أسرّتهم وتنقلهم إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التهم الموجهة إليهم تتعلق بعلاقتهم بالحكومة السورية الجديدة، رغم أن بعضهم يحمل إقامات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية، بينما يفتقر آخرون إلى أوراق إقامة سارية.

وينحدر العمال المعتقلون من محافظات سورية متعددة، بينها دمشق وريفها، في حين أفاد أصحاب الأفران بأنهم وكلوا محامين عراقيين لمتابعة القضية، مؤكدين أن القلق الأكبر ليس من ترحيلهم إلى سوريا، وإنما من إحالتهم إلى القضاء بتهم" ملفقة" ذات طابع سياسي.

وجاءت تلك الاعتقالات بعد أيام من صدور حكم بالسجن 6 سنوات على الشاب الفلسطيني السوري عبد الرحمن مصطفى صالح (20 عاماً)، إثر العثور على صورة للرئيس السوري، أحمد الشرع على هاتفه، استخدمها كخلفية للشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك