صنعاء ـ «القدس العربي»: أعلن زعيم جماعة «أنصار الله» في اليمن، عبد الملك الحوثي، الخميس، أن «العمليات العسكرية المشتركة مع المحور مستمرة ومتصاعدة»، معتبراً مسار هذه العمليات «عظيمًا ومهمًا».
وقال في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للجماعة: «لن نقف مكتوفي الأيدي حتى يحقق العدو ما يسعى له أو نترك كل الأعباء على الآخرين وكأننا غير معنيين».
وأضاف: «نحن كشعب يمني كان موقفنا واضحًا ومعلًنا من بداية هذه الجولة».
وأردف أن «اليد التي قلنا في الكلمات السابقة أنها على الزناد بدأت من هذا الأسبوع إطلاق الصواريخ والمسيرات في العمليات المشتركة لمحور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني المجرم».
وقال إنهم ينطلقون «من البديهيات الواضحة مع مَن هم لنا إخوة تجمعنا بهم أخوة الإسلام في قضية تهمنا جميعا في مواجهة عدو صريح واضح لأمتنا».
وأشار إلى أنه «لا يمكن أن يغيب يمن الإيمان والحكمة عن المشهد في ظل تحديات كهذه ومخاطر كهذه ضدنا كمسلمين».
وقال إن «أمريكا تقف وراء كل مصائب ومعاناة الشعب اليمني، ومعها بريطانيا والعدو الإسرائيلي».
وأكّد أن «الأمريكيين هم مَن يحركون الأدوات الإقليمية ضد الشعب اليمني».
وأشار إلى أن «شعبنا اليمني يمن الإيمان والحكمة، مستمر ومواصل في إطار جهاده ونهضته الإيمانية القرآنية المباركة».
وأعلن الحوثيون مشاركتهم رسميًا في التصعيد العسكري الدائر في المنطقة، السبت، من خلال عمليتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل، وهما العمليتان اللتان أعقبتهما عملية ثالثة، الأربعاء، بدفعة من الصواريخ الباليستية.
وحسب المتحدث العسكري للجماعة، العميد يحيى سريع، فإن العملية الثالثة «نُفذت بالاشتراك مع المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان».
وكان بيان عمليتهم الأولى قد ذكر، السبت، أن مشاركتهم في التصعيد تأتي «دعماً وإسناداً للجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ ولجبهاتِ المقاومةِ في لبنانَ والعراقِ وفلسطينَ».
وتسيطر جماعة «أنصار الله» على معظم شمال وغرب ووسط اليمن، الذي يشهد حاليًا «خفض تصعيد»، عقب هدنة استمرت ستة شهور بوساطة أممية، وانفرط عقدها في أكتوبر/ تشرين الأول 2022.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك