قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

"رئة خان شيخون المحترقة".. تسع سنوات على فجر مسموم

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

كيماوي خان شيخون و" غضب أميركي"في 4 نيسان 2017، شن النظام المخلوع هجوماً بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 91 مدنياً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة خنقاً، وإصابة قرابة...

ملخص مرصد
قبل تسع سنوات، شن النظام السوري هجومًا كيماويًا على خان شيخون بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل 91 مدنيًا بينهم 32 طفلًا و23 سيدة، وإصابة 520 آخرين بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. ردّت الولايات المتحدة بإطلاق 59 صاروخًا على مواقع زعمت أنها مصدر الهجوم، فيما وصفت روسيا الضربة بأنها عدوانًا على سيادة سوريا. أكدت آليات أممية استخدام غاز السارين في الهجوم، مؤكدة مسؤولية النظام السوري، رغم نفيه المتكرر.
  • هجوم كيماوي على خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان 2017، 91 قتيلًا بينهم أطفال وسيدات
  • ردت الولايات المتحدة بإطلاق 59 صاروخًا على مواقع زعمت أنها مصدر الهجوم
  • روسيا وصفت الضربة بأنها عدوان على سيادة سوريا وانتهاك للقانون الدولي
من: النظام السوري، الولايات المتحدة، روسيا أين: خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، سوريا

كيماوي خان شيخون و" غضب أميركي"في 4 نيسان 2017، شن النظام المخلوع هجوماً بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 91 مدنياً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة خنقاً، وإصابة قرابة 520 شخصاً، وفق ما وثقته" الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

وردّت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، آنذاك، بإطلاق 59 صاروخ كروز على المجال الجوي الذي قالت إن الهجوم انطلق منه.

واعتبرت الصحافة الغربية حينها أن" رد ترامب كان تحولا في التعاطي مع الملف السوري"، وقال صحيفية الغادريان البريطانية" ‏دونالد ترمب، الذي أشار لسنوات إلى ارتياحه لبقاء الأسد في السلطة، ‏‏غير مساره فجأة بعد رؤية صور لأطفال يقتلون بالغاز‏‏ في محافظة إدلب بعد استخدام الأسد الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين".

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة استهدفت بعض الدفاعات الجوية للنظام حينها، " إلا أنها لم تفعل ذلك إلى حد كبير خارج نطاق المألوف أو في قصف مستمر، كما تفعل عادة قبل شن حملة جوية منسقة".

وقال البنتاغون إنه هاجم" الطائرات، وملاجئ الطائرات المحصنة، وتخزين البترول واللوجستيات، ومخازن إمداد الذخيرة، وأنظمة الدفاع الجوي، والرادارات" في المطار.

و‏بعد يوم مليء بالتشاور المحموم مع مستشاريه العسكريين، بمن فيهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي ماكماستر، قال ترامب إن منع" انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة" هو" مصلحة أمن قومي حيوية" للولايات المتحدة بعد أن" فشلت الجهود السابقة لتغيير سلوك الأسد، وفشلت بشكل دراماتيكي للغاية".

‏‏كما دعا ترامب المجتمع الدولي إلى" الانضمام إلينا في السعي لإنهاء المجازر وسفك الدماء في سوريا وأيضا لإنهاء الإرهاب من جميع الأنواع والأنواع"، ورغم اعتباره تحولا أميركا اتجاه سوريا، لكنه ترك انطبعا غير واضح عما إذا كان هدف الولايات المتحدة هو الانتقام من الهجوم الكيميائي وتدمير ‏‏مخزونات الأسد الكيميائية أم الدفع لإطاحة الأسد من السلطة.

، حينئذ.

الخطوة الأميريكة أثارت رد فعل غاضب من ‏‏روسيا‏‏، التي وصفت الضربة بأنها" عدوان ضد دولة ذات سيادة انتهاك للقانون الدولي".

‏ و‏قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الضربة شنت ب" ذريعة مختلقة تماما"، مضيفا: " يذكرني ذلك بالوضع في عام 2003 عندما هاجمت الولايات المتحدة وبريطانيا، مع بعض حلفائهما، العراق".

وبعد مرور ستة أشهر، أورد تقرير صادر عن آلية تحقيق أنشأتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تتوافق مع أعراض حالات التسمم واسعة النطاق بغاز السارين، مؤكدة أنها على يقين من أن النظام هو المسؤول عن إطلاق السارين في خان شيخون.

وقدَّمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لديها من بيانات وأدلة إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا، والتي أثبتت مسؤولية نظام الأسد عن هجومي خان شيخون ودوما.

كما أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام مواد كيميائية في المدينتين دون تحديد الجهة المنفذة.

وقد أثبتت آلية التحقيق المشتركة، التي أُنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2235 في آب/ أغسطس 2015، مسؤولية نظام الأسد عن هجوم خان شيخون فقط، إذ أنهت روسيا ولايتها عبر استخدام الفيتو قبل وقوع هجوم دوما.

وفي 27 كانون الثاني/يناير 2023، صدر التقرير الثالث عن فريق التحقيق وتحديد المسؤولية (IIT) التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أكد وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأنَّ طائرة مروحية واحدة على الأقل من طراز Mi8/17، تابعة لقوات نظام الأسد وتعمل تحت سيطرة" قوات النمر المدعومة روسياً"، قد ألقت أسطوانتين تحتويان مواد كيميائية سامة، أصابتا بناءين سكنيين في وسط مدينة دوما بين الساعة 19: 10 و19: 40 يوم 7 نيسان/أبريل 2018، أثناء هجوم عسكري للنظام وبعد مغادرة الطائرة قاعدة الضمير الجوية.

وقد ساهمت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في كافة التقارير الصادرة عن هذا الفريق، وتُعرب عن دعمها الكامل لعمله.

وبحسب الشبكة السورية نفـَّـذ نظــام الأســد 217 هجومـاً كيميائيـاً علــى مختلــف المحافظـات الســورية منــذ أول اســتخدام موثـَّـق لهــذا السلاح فــي 23 كانــون الأول/ديســمبر 2012 وحتــى ســقوط نظامــه فــي 8 كانــون الأول/ ديسمبر 2024، تسببت في مقتل 1514 شخصاً، موزعين على النحو التالي:1413 مدنياً، بينهم 214 طفلًا و262 سيدة أنثى بالغة).

• 94 من مقاتلي المعارضة المسلحة.

• 7 أسرى من قوات نظام الأسد كانوا محتجزين لدى المعارضة المسلحة.

كمــا أصيــب جــراء هــذه الهجمــات 11080 شــخصاً، بينهــم 5 أســرى مــن قــوات النظــام كانــوا محتجزيــن لــدى المعارضة المسلحة.

أما توزيع الهجمات الكيميائية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بسوريا فهو كما يلي:نفذَّ نظام الأسد 217 هجوما كيميائياً، توزعت بحسب القرارات الدولية كما يلي:• قبل قرار مجلس الأمن رقم 2118 )الصادر في 27 أيلول/سبتمبر: (2013 33 هجوماً.

• بعد قرار مجلس الأمن رقم 2118 وحتى سقوط النظام: 184 هجوماً.

• بعد قرار مجلس الأمن رقم 2209 )الصادر في 6 آذار/مارس: (2015 115 هجوماً.

• بعــد تشــكيل آليــة التحقيــق المشــتركة )قــرار مجلــس الأمــن رقــم 2235 الصــادر فــي 7 آب 2015، 59 هجوماً.

وتؤكــد الشـَّـبكة السـورية لحقــوق الإنســان أنَّ تكــرار اســتخدام نظــام بشــار الأســد للأســلحة الكيميائيــة فــي مئــات الهجمــات وإفلاتــه مــن العقــاب علــى مــدى أكثــر مــن ثلاثــة عشــر عامــاً، مــا كان ليتحقــق لــولا الرعايــة والحمايــة الروســية الكاملــة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك