القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

اتهامات بفساد مالي وخروقات قانونية.. مهنيو النقل بمراكش ينتفضون ضد محطة “العزوزية” (فيديو)

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين

نظمت تنسيقية مهنيي قطاع النقل الطرقي بمدينة مراكش وقفة احتجاجية، شارك فيها أرباب النقل والسائقون وعدد من الأطر والعاملين بالمحطة الطرقية، للتعبير عن رفضهم لمشروع المحطة الجديدة بمنطقة العزوزية، والذي ...

ملخص مرصد
نظم مهنيو النقل الطرقي بمراكش وقفة احتجاجية ضد مشروع بناء محطة طرقية جديدة بمنطقة العزوزية، متهمين إياه بالفساد القانوني والمالي. دعت جمعية حماية المال العام إلى فتح تحقيق في شبهات تبديد أموال عمومية واستغلال نفوذ، في حين أكد المحتجون أن المشروع يهدد مصالحهم ويخالف القانون الأساسي للشركة. كما طالبوا بمحاسبة المتورطين وضمان الشفافية في تدبير المشروع.
  • احتجاج مهنيي النقل بمراكش ضد مشروع محطة العزوزية بتهمة الفساد القانوني
  • دعوة لفتح تحقيق في شبهات تبديد أموال عمومية واستغلال نفوذ (بحسب جمعية حماة المال العام)
  • المشروع يهدد مصالح المهنيين ويخالف القانون الأساسي للشركة (بحسب المحتجين)
من: مهنيو النقل الطرقي بمراكش، جمعية حماة المال العام أين: مراكش، منطقة العزوزية

نظمت تنسيقية مهنيي قطاع النقل الطرقي بمدينة مراكش وقفة احتجاجية، شارك فيها أرباب النقل والسائقون وعدد من الأطر والعاملين بالمحطة الطرقية، للتعبير عن رفضهم لمشروع المحطة الجديدة بمنطقة العزوزية، والذي وصفوه بـ”غير القانوني” و”المهدد لمصالح المهنيين والمرتفقين”.

دعت الجمعية المغربية لحماية المال العام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش إلى فتح تحقيق معمق في شبهات تبديد أموال عمومية، تلقي فائدة في عقد، الإثراء غير المشروع، واستغلال النفوذ وذلك على خلفية مشروع بناء المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية بمراكش.

وردد المحتجون شعارات تندد بما اعتبروه “فسادا ونهبا للمال العام”، مؤكدين عدم قبولهم بالوضع الحالي، ومطالبين بفتح تحقيق شامل في ظروف إنجاز المشروع ومحاسبة جميع المتورطين فيه.

وحسب جمعية حماة المال العام، فقد صادق المجلس الجماعي لمراكش (2009-2015) على تشييد المحطة الجديدة على عقار عائد للدولة بمنطقة العزوزية، دون استشارة أو موافقة مهنيي النقل الذين يملكون 60% من أسهم الشركة المسيرة للمحطة الحالية بباب دكالة، وهو ما يخالف القانون الأساسي للشركة، مما أثار شكوك المهنيين حول وجود سعي للاستيلاء على العقار الحالي لمحطة باب دكالة، المقدرة قيمته بـ 50 مليار سنتيم.

وأكد ممثلو المهنيين أن مشروع المحطة الطرقية تم إطلاقه دون استشارة الفاعلين المعنيين، في خرق لمبدأ المقاربة التشاركية المنصوص عليه دستوريا، إضافة إلى ما وصفوه بتجاوزات قانونية مرتبطة بتدبير المشروع.

وأوضح نور الدين بلكبير منسق التنسيقة المحلية لمناهضة الفساد بمراكش أن الهيكلة القانونية للمحطة، التي يفترض أن توزع ملكيتها بنسبة 60 في المائة لأرباب النقل و20 في المائة للمجلس الجماعي و20 في المائة للوزارة الوصية، لم يتم احترامها.

وأثار بلكبير في تصريح لجريدة “العمق” مسألة إحداث شركة في “ظروف غامضة” يُرتقب أن تستحوذ على مساحة تقدر بـ7400 متر مربع داخل المشروع، معتبرين أن ذلك يخدم مصالح “لوبيات” على حساب المصلحة العامة.

وانتقد المهنيون الكلفة المالية للمشروع، التي بلغت، حسب تصريحاتهم، حوالي 12 مليار سنتيم، مضافاً إليها زيادات أخرى، معتبرين أن هذه الاعتمادات العمومية لم تنعكس على جودة البنية التحتية، التي وصفوها بـ”غير المطابقة للمعايير” و”غير الصالحة للاستغلال”.

وأشار عدد من المتدخلين إلى أن المحطة الجديدة لا تستجيب لحاجيات المهنيين، وقد تؤدي إلى إفلاس عدد من المقاولات الصغرى والمتوسطة، خاصة تلك التي تؤمن الخطوط الرابطة بين مراكش ومدن كبرى، على رأسها الدار البيضاء.

مطالب بفتح تحقيق ومراجعة المشروعوسجل المحتجون أن نقل المحطة إلى منطقة العزوزية سيفرض أعباء إضافية على المرتفقين، خاصة من حيث التنقل وكلفة الوصول، معتبرين أن المشروع سيحرم شريحة واسعة من سكان المدينة من خدمة النقل الطرقي داخل المجال الحضري.

كما حذروا من تأثير المشروع على مبدأ تكافؤ الفرص داخل القطاع، مشيرين إلى أن تموقع المحطة الجديدة وطريقة تدبيرها قد يضران بالمقاولات الصغرى والمتوسطة لصالح فاعلين كبار.

وطالب المهنيون بفتح تحقيق عاجل في المشروع، مؤكدين أن الملف، وفق ما تم تداوله، يوجد لدى الفرقة الجهوية، معبرين عن استغرابهم لغياب معطيات رسمية حول مآله.

كما دعوا إلى متابعة ومحاكمة كل من ثبت تورطه في ما وصفوه بـ”تبديد المال العام”.

وفي سياق متصل، شدد عبد العالي خفي ممثل قطاع نقل المسافرين بمراكش، في تصريح لجريدة “العمق” على ضرورة إعادة النظر في المشروع، والبحث عن بدائل تراعي مصلحة المهنيين وسكان المدينة، بدل ما اعتبره “فرض أمر واقع” قد يؤدي إلى إضعاف النسيج الاقتصادي المحلي.

ولم يخلُ الاحتجاج من انتقادات موجهة إلى المنتخبين، حيث اعتبر بعض المتدخلين أن تدبير هذا الملف يعكس اختلالات أوسع في تدبير الشأن المحلي، متهمين بعض المسؤولين بتغليب المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة.

وفي المقابل، دافع المحتجون عن المحطة الطرقية الحالية بباب دكالة، معتبرين أنها شهدت خلال السنوات الأخيرة تحسينات مهمة على مستوى التنظيم وجودة الخدمات، متسائلين عن جدوى نقلها إلى موقع جديد يفتقر، حسب تعبيرهم، إلى شروط النجاعة والاندماج الحضري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك