يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

اتحاد الشباب السوداني وملحمة أبريل 1985

سودانايل الإلكترونية
2

تمرُّ علينا اليوم الذكرى الحادية والأربعون لملحمة السادس من أبريل 1985؛ تلك اللحظة الفارقة التي تجلّت فيها عبقرية الخلاص السوداني. حينها، قرر الشعب أن يخطَّ سِفره بمدادٍ من نور ونضال، محطماً قيود الاس...

ملخص مرصد
تحتفل السودان بذكرى الـ41 لانتفاضة السادس من أبريل 1985، التي مثلت لحظة تاريخية للتغيير عبر نضال شعبي جماعي ضد الاستبداد. لعب اتحاد الشباب السوداني دوراً محورياً في هذه الملحمة، رغم قمع نظام نميري، مستنداً إلى شرعيته الدولية. وأثبتت الانتفاضة أن التغيير الحقيقي يأتي من الشارع، لا من الشعارات، عبر فعل جماعي غير منكسار.
  • اتحاد الشباب السوداني قاد نضالاً شعبياً ضد نظام نميري في أبريل 1985
  • نظام نميري حاول نفي وجود الاتحاد أمام الاتحاد الأفريقي لكن المندوب شهد بحيويته
  • الانتفاضة جاءت تتويجاً لوعي وطني تراكمي عبر سنوات من المقاومة
من: اتحاد الشباب السوداني، نظام نميري أين: السودان

تمرُّ علينا اليوم الذكرى الحادية والأربعون لملحمة السادس من أبريل 1985؛ تلك اللحظة الفارقة التي تجلّت فيها عبقرية الخلاص السوداني.

حينها، قرر الشعب أن يخطَّ سِفره بمدادٍ من نور ونضال، محطماً قيود الاستبداد بإرادة جماعية لا تعرف الانكسار، ومعلناً للعالم أن “الشارع” هو المصدر الأوحد والشرعي للسيادة.

أبريل.

وعيٌ تراكمي لا هبّة عابرةلم تكن انتفاضة أبريل مجرد انفجار لحظي، بل كانت تتويجاً لوعي وطني تراكم عبر سنوات من المقاومة الجسورة.

أثبت السودانيون بصدورهم العارية أن التغيير الحقيقي ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو فعلٌ جماعي تمارسه الجماهير حين تستعيد ثقتها في قدرتها على كسر الجمود وتغيير مجرى التاريخ.

نضال “الاتحاد” في وجه التصفية والملاحقةلقد كان لـ اتحاد الشباب السوداني دورٌ محوري في هذا المسار، رغم التحديات الجسام التي واجهته عقب أحداث يوليو 1971.

فبالرغم من حملات المطاردة، السجون، والمعتقلات التي طالت قادته وأعضاءه، إلا أن الاتحاد لم يستسلم.

بل حافظ على جذوة النضال متقدة، خاصة في الساحات الدولية، مستنداً إلى شرعيته التاريخية داخل منظمات عالمية وإقليمية مثل:اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (WFDY).

اتحاد الشباب الأفريقي (PYU).

اتحاد الشباب العربي.

لقد خاض الاتحاد معركة “وجودية” ضد محاولات نظام نميري وتظيمه الصوري (اتحاد شباب السودان) لانتزاع الشرعية الدولية.

ويذكر التاريخ بخرٍ كيف فشل “المولود غير الشرعي” للاتحاد الاشتراكي في تمثيل شباب السودان.

الواقعة التاريخية: مندوب “اتحاد الشباب الأفريقي” في الخرطومفي محاولة يائسة، زعم نظام نميري أمام الاتحاد الأفريقي (الذي تأسس في غينيا عام 1962 بدعم من “سيكو توري” و”كوامي نكروما”) أنه لا وجود لكيان يسمى “اتحاد الشباب السوداني”.

أرسل الاتحاد الأفريقي مندوباً تنزانياً للتقصي، وعند وصوله الخرطوم، لم يجد في استقباله أحداً من منسوبي النظام.

وبدلاً من ذلك، وجد الشوارع تمور بالمظاهرات الشبابية الهادرة.

وفي قلب تلك الظروف الأمنية المعقدة، استطاع قادة اتحاد الشباب السوداني الوصول إليه وإيصال صوت الحق؛ ليعود المندوب بتقريره التاريخي: “لا وجود لتنظيم النظام، والتنظيم الذي يملأ الشوارع حيوية ونضالاً هو اتحاد الشباب السوداني”.

إعادة البناء من رحم المعاناةمع مطلع الثمانينيات، بدأ الاتحاد عملية إعادة بناء تنظيمية شاملة من الداخل.

وكانت لجنة منطقة أم درمان هي رأس الرمح في هذا العمل، حيث تشكلت قبل الانتفاضة ثماني لجان فاعلة هم لجنة بيت المال – لجنة أبي روف، لجنة حي الشهداء والركابية والمسالمة ولجنة الموردة – الهاشماب و لجنة حي البوستة ولجنة أمبدة، ولجنة بانت – العباسية – أبو كدود – ولجنة الفتيحاب).

كان هذا البناء الملحمي يدار بحكمة ومهارة من “الربان” المناضل د.

حسن الجزولي، ممثل السكرتارية العامة للاتحاد وبمشاركة كوكبة من الشرفاء، من بينهم: (الرئيس حافظ الأمين، عاصم عامر، د.

حيدر الخير هاشم، التجاني حسن إدريس، نور الدائم عبد الوهاب، حماد عبد الرحمن، زينب بدر الدين، وأروة الربيع وأحلام ناصر، أسامة الشايقي) وآخرون ممن نذروا أنفسهم للوطن منهم شخصي الضعيف ….

لقد قدم اتحاد الشباب السوداني نموذجاً مثالياً في التنظيم وإدارة المظاهرات وتوزيع المنشورات، ملتحماً مع كافة التوجهات السياسية والحزبية التي جعلت من “العصيان المدني” سلاحاً أمضى من الرصاص.

في هذه الذكرى، نجدد التأكيد على أن الدرس الذي تركه جيل أبريل سيظل منارة للأجيال: “حين يتوحد الشعب، يسقط الخوف أولاً.

ثم يسقط كل ما دونه”.

المجد والخلود لشهداء اتحاد الشباب السوداني… المجد والخلود لشهداء النضال الوطني، والنصر أبداً لإرادة الشعب السوداني العظيملجنة تفكيك التمكين تمثلني.

لأنها ببساطة تمثل معركة استرداد الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك