أعلنت منظمة الهلال الأحمر القطري، اليوم الثلاثاء، عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الدعم الإنساني العاجل لصالح العائلات النازحة في جنوبي سوريا، بهدف تخفيف معاناة الأسر وتحسين ظروفها المعيشية.
وبحسب ما ذكره موقع أخبار الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإنه بالتعاون بين منظمتي الهلال الأحمر القطري والسوري، بدأت عمليات توزيع وقود التدفئة على النازحين من محافظة السويداء إلى محافظات درعا وريف السويداء واللاذقية وطرطوس.
وبينت أن المشروع يهدف إلى تخفيف معاناة الأسر النازحة وتحسين ظروف معيشتها، ويتضمن توفير المواد الغذائية وغير الغذائية للفئات الأكثر ضعفاً، ويشمل ذلك توزيع 8000 طرد غذائي على 40 ألف مستفيد موزعين على: 4 آلاف أسرة في درعا والمناطق الريفية من السويداء، و2 ألف أسرة في اللاذقية، و2 ألف في طرطوس.
وأشارت إلى أن كل طرد يحتوي على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية المحلية، بما في ذلك الأرز والبرغل والعدس والحمص والفاصوليا والمعكرونة والسكر والزيت النباتي والأطعمة المعلبة والتمر وغيرها من المواد، لتلبية احتياجات الأسر المستهدفة لمدة شهر واحد.
ويتضمن المشروع توزيع إجمالي مليون و288 ألف لتر من وقود التدفئة على الأسر المستفيدة، حيث ستأخذ كل أسرة 140 لتراً، لتلبية احتياجاتها من التدفئة والاستخدامات المنزلية الأخرى، وفق" أوتشا".
وتوقعت أن يحسن هذا المشروع الأمن الغذائي والظروف المعيشية للأسر الأكثر ضعفاً، ولا سيما الأطفال وكبار السن، مبينة أن" هذا المشروع هو جزء من جهود الهلال الأحمر القطري المستمرة لدعم الشعب السوري والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية هناك، من خلال برامج إغاثة مصممة لتعزيز قدرة الفئات الأكثر ضعفاً على الصمود في ظل الظروف الصعبة الراهنة".
ولفتت إلى وجود خطط لتقديم المزيد من المساعدات الغذائية وغير الغذائية للنازحين والفقراء في سوريا، من خلال توفير 1000 طن من الدقيق لإنتاج وتوزيع الخبز على 82500 مستفيد على مدى ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قسائم ملابس لـ 3500 أسرة.
70 في المئة من المستفيدين جنوبي سوريا فقدوا المساعداتفي تشرين الثاني الماضي، حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي" أوتشا" من تراجع حاد في وصول المساعدات الإنسانية إلى جنوبي سوريا، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين في محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق انخفض في شهر تشرين الأول بنحو 70 % مقارنة بشهر أيلول، وذلك بسبب نقص التمويل وصعوبات الوصول.
وفي بيان لها، قالت" أوتشا" إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم الدعم الإنساني في الجنوب السوري رغم الضغوط الكبيرة الناجمة عن التخفيضات المالية، موضحة أن المساعدات تصل شهرياً إلى أكثر من 350 ألف شخص في المنطقة.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي توفير نحو 400 طن من الطحين أسبوعياً لدعم الأفران العامة، في حين ساعدت منظمة" يونيسف" في تأهيل عدد من المدارس في محافظة السويداء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك