قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
4

اختارت جائزة الأركانة العالمية للشعر في الرباط، أول أمس، أربعة شعراء فلسطينيين في دورتها الثامنة عشرة، محتفيةً، عبر هذا الاختيار بـ" الشعرية الفلسطينية"، انطلاقاً من اعتبارين: الكتابة من داخل تجربة ال...

ملخص مرصد
اختارت جائزة الأركانة العالمية للشعر في الرباط أربعة شعراء فلسطينيين في دورتها الثامنة عشرة، تكريماً للشعرية الفلسطينية. وجاء الاختيار بناءً على كتابتهم من داخل تجربة الألم وتفاعلهم مع المرجعيّات الشعريّة العالمية، بحسب بيان الجائزة. ويمثّل الفائزون جيلاً متقارباً، إلا أن لكل منهم خصوصية تميّز مشروعه الشعري، حيث تظهر تحوّلات القصيدة الفلسطينية في تجاربهم.
  • الفائزون الأربعة: غسان زقطان، يوسف عبد العزيز، طاهر رياض، زهير أبو شايب
  • تجاربهم تمثّل تحوّلات القصيدة الفلسطينية بعد جيل الروّاد
  • الاختيار جاء لتمييز الشعرية الفلسطينية وتفاعلها مع العالمية
من: غسان زقطان، يوسف عبد العزيز، طاهر رياض، زهير أبو شايب أين: الرباط

اختارت جائزة الأركانة العالمية للشعر في الرباط، أول أمس، أربعة شعراء فلسطينيين في دورتها الثامنة عشرة، محتفيةً، عبر هذا الاختيار بـ" الشعرية الفلسطينية"، انطلاقاً من اعتبارين: الكتابة من داخل تجربة الألم أولاً، و" لتفاعُلها مع تجارب ومرجعيّات شعريّة عالميّة"، حسب بيان الجائزة.

والشعراء الفائزون هم: غسان زقطان، ويوسف عبد العزيز، وطاهر رياض، وزهير أبو شايب.

يمثّل الشعراء جيلاً متقارباً، إلا أن لكلّ من هذه الأصوات خصوصية تميّز مشروعه الشعري.

وفي تجاربهم تظهر تحوّلات القصيدة الفلسطينية التي تلت تجارب محمود درويش، وتوفيق زيّاد، وسميح القاسم.

إذ أسهموا في تحرير القصيدة من وطأة الجماليات المهيمنة، وكتبوا قصائد أكثر هدوءاً وخفوتاً وحساسية لروح العصر، قصيدة يحتل فيها عالم الشاعر وتجربته وانشغاله بلغته ونبرته الخاصة مكانة أساسية.

وإلى جانب الشعراء الأربعة، يضم هذا الجيل أسماء مثل: عبد الله عيسى، وزكريا محمد، ووليد الخزندار، ويوسف أبو لوز، وخالد درويش، وراسم المدهون، وغيرهم.

وتُعدّ تجربة غسان زقطان من التجارب المبكرة التي خفت فيها حضور السياسة.

مع ذلك، فهو يستخدم الذاكرة الشخصية ضمن تقليد الكتابة الشعرية الفلسطينية، حيث تصبح الذاكرة مقاومة للمحو.

وعلى مستوى النبرة، تتميّز قصيدته بالغنائية الخفيضة واقتصاد المشاعر، وهي قصيدة بعيدة عن التهويل، إذ يشكّل الاقتصاد الجمالي جزءاً من تكوينها.

وإلى جانب الشعر، له في الرواية" وصف الماضي" و" عربة قديمة بستائر"، وفي المسرح" البحر الضيق".

وقد يشملُ ما ذكره في حوار صحافي أبناءَ جيله، إذ يذكر: " آبائي هم أبناء جيلي".

من غير أن يتبنّى قطيعة مع التراث، على العكس، يعتبر في حواره أنَّ المنجز الحداثي امتداد لخبرة اللغة العربية مع الشعر.

وهو من أكثر الشعراء الفلسطينيين حضوراً في لغات أخرى، ومن الجوائز التي حصل عليها جائزة غريفين العالمية عام 2013.

بالنسبة إلى يوسف عبد العزيز، فقد بدأ كتابة الشعر عام 1970، ونشر أولى قصائده في العام التالي، قبل أن يحضر بانتظام في الصحافة الثقافية العربية ابتداءً من عام 1976.

وترتبط فلسطين في قصيدته بالحلم والمشهد والأسطورة، ضمن احتفاء بشعرية المشهد، أو ما يمكن تسميته مشهدية الواقع الفلسطيني، وذلك من خلال كتابة الهواجس والخراب المتخيّل، من دون التورّط في الإنشاء السياسي.

فيما تركّز قصيدة طاهر رياض على البناء الصوتي والوزن، وهي قصيدة غنائية تنتمي إلى شعر التفعيلة، حيث يكتب التفعيلة متشابكة مع الصورة والاختزال والتأمل.

أما زهير أبو شايب، فيؤسّس قصيدته على جدل بين ثنائيات، مثل العتمة والضوء، والحضور والغياب، والوجود والعدم.

وتنبت قصيدته من الذات مباشرة، لكنها تتحرّك في فضاء إنساني مفتوح.

وقد انشغلت بموضوعات الطبيعة والعزلة.

قصائد يحتل فيها عالم الشاعر وتجربته الإنسانية مكانة أساسيةويفتح اختيار الشعراء الأربعة باباً على جيل شعري فلسطيني أوسع، تشكّلت ملامحه منذ الثمانينيات وما بعدها، واشتغل على تخفيف البلاغة المباشرة، وإعادة بناء العلاقة بين القصيدة والذاكرة والمكان واليومي والجرح الفلسطيني.

فهؤلاء لا يمثّلون اتجاهاً واحداً، ولا يكتبون بالنبرة نفسها، لكنهم بصورة ما، يمثّلون إحدى مراحل" الشعرية الفلسطينية"، وقدرتها على إنتاج أصوات متجاورة ومتمايزة معاً، وأبرز ملامح هذه الشعرية: خفوت البعد الخطابي، والانحياز إلى الشعر بوصفه تجربة لغوية وجمالية، بأشكال وأساليب متعددة.

كذلك، هم حلقة بين جيل" الروّاد" وجيلٍ لاحق حمل القصيدة الفلسطينية إلى فضاءات شعرية وإنسانية أوسع، مع بقاء فلسطين بعداً وانتماءً.

ولا يتوقف هذا الجيل عند الأسماء المتوجة، بل يمتد من خلال أسماء كثيرة، بعضها غيّبه الموت والآخر ما زال حياً على قيد الشعر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك