CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

خبير قانوني: حق المرور العابر أصبح قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق

سودانايل الإلكترونية
3

الخرطوم – قال خبير في القانون الدولي إن حق المرور العابر ابتُدع خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار، بعد أن تبين أن اعتماد 12 ميلاً بحرياً كعرض للبحر الإقليمي سيؤدي إلى إدخال أكثر من مائة مض...

ملخص مرصد
أكد خبير قانون دولي أن حق المرور العابر تحول إلى قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق، بعد أن تم ابتكاره في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار. وذكر أن هذا الحق يهدف إلى التوفيق بين مصالح الدول المشاطئة والدولية، مشيراً إلى أن السودان يتأثر بشكل كبير بأي قيود على المرور عبر مضيق هرمز، حيث تعتمد 54% من وارداته البحرية من الأسمدة على هذه المنطقة.
  • حق المرور العابر قاعدة عرفية لضمان حرية الملاحة في المضائق بحسب خبير قانون دولي
  • السودان يعتمد 54% من وارداته البحرية من الأسمدة على مضيق هرمز
  • إيران ترى أن حق المرور العابر حق تعاقدي لا يلزم إلا الدول الأطراف
من: د. فيصل عبد الرحمن علي طه أين: السودان، مضيق هرمز، الخليج العربي

الخرطوم – قال خبير في القانون الدولي إن حق المرور العابر ابتُدع خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث لقانون البحار، بعد أن تبين أن اعتماد 12 ميلاً بحرياً كعرض للبحر الإقليمي سيؤدي إلى إدخال أكثر من مائة مضيق مستخدم في الملاحة الدولية ضمن المياه الإقليمية للدول المشاطئة.

وذكر د.

فيصل عبد الرحمن علي طه أن اعتماد هذا الحق جاء للتوفيق بين مصلحة الجماعة الدولية في الملاحة والتحليق، ومصلحة الدول المشاطئة في ممارسة سيادتها وتحقيق أمن وسلامة سواحلها، حيث تم إقرار مبدأ المرور العابر الذي لا يُعاق في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.

وتبرز أهمية هذا المبدأ بالنسبة للسودان، الذي يُعد من أكثر الدول تأثراً بأي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تشير بيانات التجارة البحرية الصادرة من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، إلى أن نحو 54% من وارداته البحرية من الأسمدة تأتي من منطقة الخليج، ما يجعل أي قيود على المرور العابر ذات انعكاسات مباشرة على الإمدادات الزراعية والأمن الغذائي في البلاد.

وبيّن الخبير أن المرور العابر يعني ممارسة حرية الملاحة والتحليق لغرض واحد هو العبور المتواصل والسريع عبر المضيق.

وأشار إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص على أنه لا يجوز فرض رسوم على السفن الأجنبية لمجرد مرورها عبر البحر الإقليمي، إلا مقابل خدمات محددة تُقدم لها.

وفيما يتعلق بالمواقف الدولية، أوضح د.

فيصل أن إيران وقّعت على الاتفاقية دون أن تصدّق عليها، معتبرة أن حق المرور العابر حق تعاقدي لا يلزم إلا الدول الأطراف.

في المقابل، أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم توقيعها دون تصديق، ترى أن المرور العابر يُعد حقاً لجميع الدول بموجب القانون الدولي.

كما لفت إلى أنه في 26 أغسطس 1996، أبلغت الإمارات العربية المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة اعتراضها على أحكام في قانون المناطق البحرية الإيراني لعام 1993، معتبرة أنها تفرض قيوداً على الملاحة في الخليج العربي، بما في ذلك المرور عبر مضيق هرمز، وقد سُجلت الرسالة كوثيقة من وثائق الجمعية العامة.

وشدد د.

فيصل أنه باستثناء الجزء الحادي عشر من اتفاقية قانون البحار لعام 1982 المتعلق بقاع البحار والمحيطات خارج حدود الولاية الوطنية، فإن أحكام الاتفاقية أصبحت من قبيل القانون الدولي العرفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك