قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

خريطة نتنياهو تشعل الجدل.. 5 دول ضمن «اللون الأحمر»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
4

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، بعد عرضه خريطة للشرق الأوسط خلال كلمة مسجلة ألقاها، قدّم من خلالها تصور حكومته لطبيعة التهديدات في المنطقة.وبحسب ما نقلته...

ملخص مرصد
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً بعد عرضه خريطة للشرق الأوسط خلال كلمة مسجلة، صنف فيها إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن باللون الأحمر، في إشارة إلى تهديدات محتملة. وقال نتنياهو إن إسرائيل حققت إنجازات عسكرية في الحرب الأخيرة، مشيراً إلى مقتل قادة إيرانيين وعسكريين، كما أكد وجود قوات إسرائيلية في مواقع استراتيجية بسوريا. أثارت الخريطة ردود أفعال متباينة بين مراقبين اعتبروها تصعيداً أمنياً أو محاولة لإعادة رسم النفوذ الإقليمي.
  • نتنياهو يصنف إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن باللون الأحمر في خريطة الشرق الأوسط
  • قال نتنياهو إن إسرائيل قتلت 12 عالماً نووياً إيرانياً ووزيري دفاع واستخبارات
  • أثارت الخريطة جدلاً حول دلالاتها السياسية والأمنية في المنطقة
من: بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل، سوريا، لبنان، إيران، العراق، اليمن

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، بعد عرضه خريطة للشرق الأوسط خلال كلمة مسجلة ألقاها، قدّم من خلالها تصور حكومته لطبيعة التهديدات في المنطقة.

وبحسب ما نقلته “الجزيرة” ومصادر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استخدم بنيامين نتنياهو تلوين عدد من الدول باللون الأحمر، في إشارة رمزية اعتبرها مراقبون تصنيفاً لها ضمن دائرة الخصومة والصراع المفتوح مع إسرائيل.

وشمل هذا التصنيف كلاً من إيران، العراق، سوريا، لبنان، واليمن، في خطوة عكست استمرار الخطاب التصعيدي الإسرائيلي، وكشفت عن رؤية أمنية تعتبر هذه الدول محاور تهديد مباشر، في ظل توتر إقليمي متصاعد وتوازنات شديدة الحساسية.

وخلال كلمته، استعرض بنيامين نتنياهو ما وصفها بـ”إنجازات إسرائيل” خلال الحرب الأخيرة على إيران وحزب الله اللبناني، مشيراً إلى تصفية 12 عالماً نووياً، إلى جانب وزير الدفاع، ووزير الاستخبارات، ورئيس أركان الجيش الإيراني، وعدد من قادة الحرس الثوري وفيلق القدس.

كما قال بنيامين نتنياهو إن قواته باتت موجودة في مواقع استراتيجية حساسة، موضحاً: “في سوريا نحن موجودون في قمة جبل الشيخ ونصل حتى اليرموك”، مضيفاً أن إسرائيل “حريصة على حلفائها الدروز”، في إشارة فُسرت على أنها محاولة لتعزيز النفوذ داخل بعض المكونات الاجتماعية في سوريا ولبنان وغزة، ضمن ما وصفه بـ”الأحزمة الأمنية”.

ووصف بنيامين نتنياهو إسرائيل بأنها “دولة عظمى عالمياً”، مؤكداً أنها نجحت في تغيير وجه المنطقة، على حد تعبيره، وأن المعركة لم تنته بعد، مع استمرار العمل لتحقيق ما وصفه بـ”الانتصارات الكاملة”.

وأثارت الخريطة التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انشغل ناشطون ومحللون بتفكيك دلالاتها السياسية وما تعكسه من رسائل بشأن رؤية تل أبيب للمحيط الإقليمي في ظل تصاعد التوترات وتعدد ساحات الصراع.

ورأى مراقبون أن استخدام اللون الأحمر لا يحمل بعداً رمزياً فقط، بل يعكس تصنيفاً أمنياً واضحاً يضع هذه الدول في خانة “التهديد المباشر”، بما قد يبرر استمرار العمليات العسكرية أو توسيع نطاقها في أكثر من ساحة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن الخطاب يعكس محاولة لإعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة، وتكريس واقع جيوسياسي جديد يقوم على مبدأ الأحزمة الأمنية والضربات الاستباقية، وسط تحذيرات من توظيف البعد الطائفي في سياق الصراعات الإقليمية، خاصة مع الإشارة إلى “حلفاء الدروز”.

كما أشار محللون إلى أن ظهور إيران واليمن على الخريطـة يحمل دلالات تتجاوز العرض البصري، ويفتح باب التأويلات بشأن احتمالات تصعيد عسكري في أكثر من جبهة، في ظل ارتباط هذه الساحات بتشابكات إقليمية معقدة.

وفي سياق متصل، رأى متابعون أن غياب الضفة الغربية عن الخريطة يثير تساؤلات إضافية حول الرسائل السياسية الكامنة خلف العرض، فيما اعتبر آخرون أن تكرار الحديث عن “الإنجازات” يعكس خطاباً موجهاً للداخل الإسرائيلي في ظل الجدل حول نتائج العمليات العسكرية.

وتباينت القراءات حول هذا الظهور، بين من يراه خطاباً تصعيدياً يعيد تعريف الخصوم، ومن يعتبره محاولة لإعادة تشكيل الوعي العام حول طبيعة الصراع وحدوده، في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها حساسية وتعقيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك