العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

لماذا أعاد البرهان تشكيل مواقع كباشي والعطا وجابر؟ قراءة في خلفيات القرار

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

أعاد القرارات الأخيرة التي أصدرها القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الجدل حول توازن السلطة داخل المؤسسة العسكرية، وسط تقديرات تشير إلى أن الخطوات قد تعيد تشكيل مراكز النفوذ في القيادة الع...

ملخص مرصد
أصدر القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان تعديلات واسعة في قيادة الجيش، شملت إعادة توزيع مناصب كبار الضباط مثل كباشي والعطا وجابر. تأتي القرارات في ظل ضغوط خارجية وداخلية، بما في ذلك تصنيف الولايات المتحدة للحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية. يرى محللون أن الخطوات قد تمهد لمرحلة سياسية جديدة أو إعادة ضبط موازين القوة داخل المؤسسة العسكرية.
  • أعاد البرهان تشكيل مناصب كبار الضباط في الجيش السوداني
  • القرارات جاءت وسط ضغوط دولية وإقليمية متزايدة
  • المحللون يرون أن الخطوات قد تمهد لمرحلة سياسية جديدة
من: عبد الفتاح البرهان أين: السودان

أعاد القرارات الأخيرة التي أصدرها القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الجدل حول توازن السلطة داخل المؤسسة العسكرية، وسط تقديرات تشير إلى أن الخطوات قد تعيد تشكيل مراكز النفوذ في القيادة العليا وتفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة.

وأعلن البرهان تعديلات واسعة شملت إعادة توزيع مناصب كبار الضباط، بينهم الفريق أول شمس الدين كباشي والفريق أول ياسر العطا والفريق إبراهيم جابر، مع منحهم مواقع جديدة في قيادة الجيش ومكتب القائد العام.

وأثارت الإجراءات تساؤلات حول ما إذا كانت تمهيدًا لترتيبات سياسية أوسع أو محاولة لإعادة ضبط موازين القوة داخل المؤسسة العسكرية.

ويرى محللون وفق جريدة ديسمبر أن القرارات جاءت في سياق ضغوط متراكمة، من بينها تصنيف الولايات المتحدة للحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية، إضافة إلى التطورات الإقليمية المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما وضع القيادة العسكرية أمام حسابات جديدة تتعلق بعلاقاتها الخارجية ومسار الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وتعود جذور الأزمة إلى تشكّل المجلس العسكري عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير، حين تولى البرهان ورفاقه إدارة المرحلة الانتقالية إلى جانب المدنيين.

ومع مرور الوقت، تحولت الشراكة إلى صراع انتهى بانقلاب 25 أكتوبر 2021، قبل أن تؤدي الحرب إلى خروج قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو من المشهد السياسي.

ومنذ ذلك الحين، تولى البرهان وكباشي والعطا وجابر إدارة الملفات العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وتشير مصادر سياسية إلى أن القرارات الأخيرة قد تكون خطوة استباقية قبل حل مجلس السيادة، مع توقعات بإعادة ترتيب مواقع الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، بينما يُنظر إلى وضع ممثلة المكون المدني في المجلس على أنه الأقل تعقيدًا.

تأثير التصنيف الأمريكي والحرب الإقليميةوتزامنت تحركات البرهان مع إعلان الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية، إضافة إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

ويقول مراقبون إن هذه التطورات دفعت القيادة العسكرية إلى إعادة تقييم علاقاتها مع القوى السياسية المرتبطة بالنظام السابق، خاصة بعد أن أصبح التعامل الدولي مع تلك القوى أكثر تعقيدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك