شهدت العاصمة دمشق، أمس الإثنين، إطلاق منصة" المنظمات التي تقودها النساء"، خلال مؤتمر عُقد في فندق" قيصر بالاس"، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية.
وتهدف المنصة إلى تعزيز مشاركة المرأة السورية في المجالات القيادية والإنسانية، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات ودعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، بما يتوافق مع استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في حماية المرأة من العنف القائم على النوع الاجتماعي وتمكينها وتعزيز فرص العمل اللائق لها، بحسب ما نقلته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
تعزيز دور المرأة في صنع القراروقالت منسقة المنصة، كندة حوراني، في تصريح لصحيفة" الثورة السورية"، إن إطلاقها من داخل سوريا يتيح توسيع قنوات التواصل مع الجهات الرسمية والدولية، ويعزز فرص التعاون لدعم النساء السوريات، مشيرة إلى أن المنصة تضم خبرات من مختلف المحافظات، بما في ذلك نساء عانين من التهجير خلال سنوات الحرب.
وأضافت أن الهدف يتمثل في تنظيم عمل النساء ضمن القطاع المدني، وتعزيز دورهن كقوى فاعلة في مواقع صنع القرار، مع التركيز على تطوير المهارات القيادية.
من جهته، أكد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بهجت حجار، أهمية المنصة في دعم مشاركة النساء في المواقع القيادية، ولا سيما في مسار العدالة الانتقالية، مشيراً إلى تنفيذ برامج حكومية تستهدف تمكين المرأة في الإدارات المحلية والمجتمع.
بدوره، أشار منسق مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في سوريا، آجاي ماديوالي، إلى أن المنظمات التي تقودها النساء لعبت دوراً محورياً خلال سنوات الثورة السورية، مؤكداً استمرار دعم الهيئة لتعزيز التنسيق بين هذه المنظمات وترسيخ دورها في مرحلة التعافي.
وتأسست المنصة عام 2023 خارج سوريا بمبادرة من عدد من المنظمات النسائية، قبل أن تنقل أعمالها إلى الداخل وتوسّع عضويتها، لتضم أكثر من 100 سيدة من مختلف المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك