الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

اليسار والتعلق بعباءات الاسلام السياسي

سودانايل الإلكترونية
1

المشروع السياسي الايراني مؤسس على خرافات، بعض تيارات اليسار العربي البائس تستميت في عقلنة ” الخرافة الايرانية” وتجميلها التماسا لانتصار على الامبريالية!هناك ظاهرة عابرة للحدود هذه الايام في المنطقة ...

ملخص مرصد
انتقد كاتب يساري ظاهرة تزايد تقارب بعض تيارات اليسار العربي مع تيارات الإسلام السياسي تحت شعارات التحرر، مشيراً إلى غياب أسس فكرية مشتركة بينهما. وأكد الكاتب أن هذا التحالف لا يشبه تجارب تاريخية أخرى، بل يعكس عقلية راغبة في المعجزات دون بذل جهد حقيقي. كما انتقد غياب بوصلة فكرية ناضجة في المنطقة نحو التحرر والنهضة.
  • Left العربي يتشبث بعمائم الإسلام السياسي تحت شعارات التحرر
  • غياب أسس فكرية مشتركة بين اليسار والتيارات العلمانية والإسلام السياسي
  • انتظار المعجزات دون بذل جهد حقيقي في المنطقة
من: تيارات اليسار العربي والإسلام السياسي أين: المنطقة العربية

المشروع السياسي الايراني مؤسس على خرافات، بعض تيارات اليسار العربي البائس تستميت في عقلنة ” الخرافة الايرانية” وتجميلها التماسا لانتصار على الامبريالية!هناك ظاهرة عابرة للحدود هذه الايام في المنطقة العربية المنكوبة وحدائقها الخلفية وهي تنكيس اليسار لراياته الحمراء وتشبثه بعمائم وعباءات الاسلام السياسي في معركة التحرر التي انهزم فيها!وللاسف ما يفعله اليسار العربي لا يشبه تحالف اليسار والكنيسة تحت رايات لاهوت التحرير في امريكا اللاتينية ولا يشبه تحالف الكتلة التاريخية في ايطاليا الذي ضم الشمال بمرجعياته الكنسية واليمينية والجنوب بمرجعياته اليسارية.

في هذه المنطقة المنكوبة من العالم لم يتأسس اي فكر يشكل قاعدة متينة لتلاقي اليسار والتيارات العلمانية مع الاسلام السياسي في عمل تحرري مشترك! فلا اليسار ديمقراطي ولا الاسلام السياسي تجاوز منهج التكفير لمخالفيه وطور اساسا نظريا للاعتراف بالتعددية السياسية!تفسيره هو ان العقل السائد في هذه المنطقة لا يمتلك بوصلة فكرية وسياسية ناضجة يتعقل بها طريقه نحو التحرر والنهضة والانتصار في القضايا العادلة لشعوبه.

ما زالت العقلية المتحكمة في شعوب هذه المنطقة هي عقلية المعجزات والجلا جلا وما ينتج عنها من رغائبية طفولية ترغب في التهام ثمار النصر دون ان تحرث الارض وتبذر البذور الصالحة اولا! !الجميع في هذه المنطقة ينتظر المعجزة ولا احد يفكر في صناعتها! !هذا الانتظار سيطول كثيرا للاسف!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك