الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

رحيل عبد الرحمن الحداد... أغنية يمنية تقفل الشبّاك

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

بعد رحلة مع الغناء امتدت إلى ستة عقود، رحل اليوم الفنان اليمني عبد الرحمن الحداد في القاهرة عن 76 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً أسهم في تشكيل وجدان الأغنية اليمنية الوطنية والعاطفية، ومكانة را...

ملخص مرصد
توفي الفنان اليمني عبد الرحمن الحداد في القاهرة عن عمر ناهز 76 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت ستة عقود. وُلد في المكلا عام 1950، وقدم أعمالاً وطنية خالدة مثل النشيد الوطني اليمني، واشتهر بصوته الدافئ وألحانه المميزة. ترك إرثاً فنياً غنياً أثر في وجدان الشعب اليمني.
  • رحل عبد الرحمن الحداد في القاهرة عن 76 عاماً بعد 6 عقود في الفن
  • ولد عام 1950 في المكلا، قدم النشيد الوطني اليمني واغاني وطنية خالدة
  • ترك إرثاً فنياً غنياً في الأغنية اليمنية الوطنية والعاطفية
من: عبد الرحمن الحداد أين: القاهرة

بعد رحلة مع الغناء امتدت إلى ستة عقود، رحل اليوم الفنان اليمني عبد الرحمن الحداد في القاهرة عن 76 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً أسهم في تشكيل وجدان الأغنية اليمنية الوطنية والعاطفية، ومكانة راسخة بوصفه واحداً من أبرز روادها.

وُلد الحداد عام 1950 في مدينة المكلا في محافظة حضرموت، وبدأ مشواره الفني منذ ستينيات القرن الماضي، إذ لفت الأنظار مبكراً بصوته الدافئ الذي كان من أجمل الأصوات الحضرمية واليمنية، ليشق طريقه بثبات نحو النجومية ويصنع لنفسه حضوراً مميزاً في الساحة الفنية.

خلال مسيرته، قدّم الحداد أعمالاً وطنية خالدة، ارتبطت بوجدان الشعب اليمني، ويُنسب إليه تلحين النشيد الوطني اليمني الرسمي" رددي أيتها الدنيا نشيدي" الذي اعتُمد منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990، وهو إنجاز رسّخ اسمه في ذاكرة الوطن باعتباره واحداً من أبرز رموزه الفنية.

وفي إطار تطوير موهبته، سافر الحداد إلى العراق عام 1972 لدراسة اللغة العربية، ما أسهم في صقل قدراته الفنية، خاصة في اختيار النصوص الفصحى وتطويعها موسيقياً.

لم يقتصر عطاؤه على الغناء والتلحين، بل كان أيضاً عازف عود ماهراً وإعلامياً نشطاً، ترك بصمة واضحة في إذاعة المكلا وعدد من القنوات اليمنية.

أقام في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية وذلك عام 1986، وكانت له العديد من الأنشطة الفنية هناك، وظل حتى عام 1989، متنقلاً بينها وبين العاصمة المصرية، مُسجلاً بصوته ألبومات غنائية عديدة متنوعة.

عام 1989 عاد إلى صنعاء، وعمل في وزارتي الثقافة والإعلام، ومذيعاً في الإذاعة والتلفزيون، قبل أن يُعيّن مستشاراً لوزارة الثقافة اليمنية بعد إعلان الوحدة اليمنية عام 1990.

وخلّف الراحل رصيداً فنياً زاخراً من الأغاني التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، من بينها" ينسنس علينا" و" حرام عليك تقفل الشباك"، إلى جانب مشاركاته الفاعلة في الأوبريتات الوطنية الكبرى، التي عززت حضوره فناناً شاملاً جمع بين الإحساس الفني والالتزام الوطني.

كُرّم عبد الرحمن الحداد في اليمن والعالم العربي، بالعديد من الأوسمة والشهادات التقديرية، نظراً إلى مشواره الفني المتواصل.

ومن أبرز الأوسمة التي نالها وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى، وهو أرفع وسام ثقافي في اليمن، وذلك عام 1989، كما نال درع الثقافة في عام 2005، وحظيَ بتكريم بضع وزارات ثقافية في بلدان الخليج.

برحيل عبد الرحمن الحداد تفقد الساحة الفنية اليمنية قامة فنية مهمة، لكن أعماله ستظل شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك